مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1364
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
فشيئا » . « 1 » انتهى . وقال السيد السند الأفخم المتفّرع من ضئضئ الكرم المترعرع في مصاص المجد الأقدم ، طود الفضل الأشمّ وعرنينه الذي فيه شمم ، محيي القريض وجابر عظمه الكسير المهيض ، وروض الأدب الأريض ، وبحره العذب الطويل العريض السيد صدر الدين علي بن نظام الدين أحمد المدني في شرح الصحيفة : والحديث ضدّ القديم يستعمل في قليل الكلام وكثيره ؛ لأنّه يحدث شيئا فشيئا . قال الراغب « 2 » : يقال لكلّ ما قرب عهده محدث فعالا كان أو مقالا ، . . . وكلّ كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي في يقظته أو منامه يقال له حديث ، وسمّى اللَّه تعالى كتابه حديثا فقال * ( فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِه ِ ) * « 3 » . وقال تعالى : * ( أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ) * « 4 » * ( ) * . « 5 » انتهى . وهذا كما ترى صريح في عموم الحديث لكلّ كلام وإن لم يكن من كلام الإنسان ، بل وإن لم يكن بواسطة السمع ، فشمول : * ( « لَهْوَ الْحَدِيثِ » ) * للكلام الخارج من الآلة المعلومة إذا كان غناء ممّا لا إشكال فيه والحمد للَّه . بل لعلَّه قد يستعمل الحديث في مطلق التكلَّم وإن لم يكن كلاما ، كما يحتمله قول الحماسي : حديث كقلع الضّرس أو نتف شارب وغنج كحطم الأنف عيل به صبري
--> « 1 » مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 246 ، « حدث » . « 2 » المفردات ، ص 109 . « 3 » الطور ( 52 ) : 34 . « 4 » النجم ( 53 ) : 59 . « 5 » المفردات ، ص 109 ؛ رياض السالكين ، ج 5 ، ص 407 - 408 .