مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1166

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

« كذبوا ، إنّ الله تعالى يقول * ( « وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناه ُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُه ُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ » ) * . « 1 » ثمّ قال : ويل لفلان ممّا يصف ! رجل لم يحضر المجلس الخبر » . « 2 » فإنّ الكلام المذكور المرخصّ فيه بزعمهم ليس بالباطل واللهو اللذين يكذّب الإمام عليه السلام رخصةَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه ، فليس الإنكار الشديد المذكور وجعل ما زعموا الرخصة فيه من اللهو والباطل إلَّا من جهة التغنّي به . ورواية يونس قال : سألت الخراساني عليه السلام عن الغناء ، وقلتُ : إنّ العباسي زعم أنّك ترخّص في الغناء ، فقال عليه السلام : كذب الزنديق ! ما هكذا قلتُ له ؛ سألني عن الغناء فقلتُ له : إنّ رجلًا أتى أبا جعفر عليه السلام فسأله عن الغناء ، فقال عليه السلام له : إذا ميّز الله بين الحقّ والباطل فأين يكون الغناء ؟ قال : مع الباطل ، قال عليه السلام : « قد حكمت » . « 3 » ورواية محمد بن أبي عباد وكان مشتهراً بالسماع ويشرب النبيذ قال :

--> « 1 » الأنبياء ( 21 ) : 16 - 18 . « 2 » الكافي ، ج 6 ، ص 433 ، باب الغناء ، والظاهر زيادة لفظة « الخبر » لأنّ الخبر مذكور بتمامه ، وعنه في الوسائل ، ج 17 ، ص 307 . « 3 » الكافي ، ج 6 ، ص 433 ، باب الغناء ؛ راجع أيضا عيون الأخبار ، ج 2 ، ص 14 ؛ قرب الإسناد ، ص 342 ؛ رجال الكشي ، ص 501 ؛ البحار ، ج 79 ، ص 242 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 306 .