مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1072
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
يجتمع مع ما فقد ما اشتمل عليه ، ولم يصدق عليه ، وكان نفس تصوّره مانعاً عن وقوع الشركة ، ولم يكن ما فرض ماهيّة ماهيّة . وبالجملة فتجرّد الماهيّة ضروري لا يحتاج إلى الحجّة . وأمّا الترجيع فعن الجوهري : « الترجيعُ في الأذان ، وترجيعُ الصوتِ : ترديده ُ في الحلقِ ، كقراءة أصحاب الألحان » . « 1 » وعن القاموس : « والترجيعُ في الأذان تكريرُ الشهادتين جهراً بعد إخفائهما ، وترديد الصوت في الحلق » . « 2 » وعن شمس العلوم : « الترجيع ترديد الصوت في الحلق مثل ترجيع أهل الألحان في القراءة والغناء » . « 3 » إن أطرب ، أي كان مقتضياً له وإن لم يترتّب عليه في بعض الأحيان . فالصوت المجتمع للوصفين قد سُمّي بالغناء بحسب أصل اللغة . وهذا ممّا لا مِريَةَ فيه ولا شبهةَ تَعْتريه ؛ لأنّ هذا هو القدر المتّفق عليه كما لا يخفى على من لاحظ أقوالهم ، ولكن وضعه للكلّ أي لكلِّ واحد من ذي الترجيع فقط أو المطرب كذلك ورد عن اللغويين بل لغيرهما أيضاً : ففي القاموس : « الغناء ككساء ، من الصوت ما طُرّبَ به » . « 4 » وعن ابن الأثير في النهاية في تفسير الحديث الذي نقله العامّة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « مَنْ لَم يَتَغَنَّ بالقرآنِ فليسَ منّا » بعد نقله عن الشافعي : أنّ المراد به الغناء وكلّ من رفع صوتاً ووالاه فصوته عند العرب غناء ، ثمّ نقل عن ابن الأعرابي أيضاً ما يدلّ على أنّه من الحديث بالغناء ، ثمّ قال على ما حكي عنه : « و
--> « 1 » الصحاح ، ص 1218 ، « رجع » . « 2 » القاموس المحيط ، ص 930 ، « رجع » . « 3 » شمس العلوم ، ج 2 ، ص 220 ، « رجع » . « 4 » القاموس المحيط ، ص 1701 ، « غنى » .