مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
948
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
* ( « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ ا للهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ » ) * . « 1 » فقد ثبت من جهة الحديث أنّه من الغناء . وعن الشيخ الطبرسي عن أكثر المفسّرين أنّ لهو الحديث الغناء ، قال : « وهو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد الله وأبي الحسن الرضا عليهم السلام » . وحكاه عن ابن عبّاس وابن مسعود وغيرهما . « 2 » ومنها قوله : * ( « وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ » ) * . « 3 » فعن القمي في تفسيره عن الصادق عليه السلام أنّه فسّره بالغناء والملاهي والزنى . « 4 » ومنها قوله تعالى : * ( « وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً » ) * . « 5 » فعن مجمع البيان وغيره تفسيره بالغناء « 6 » ، فضلًا عمّا في الصحيح من تفسير الزور بالغناء . ومنها قوله تعالى : * ( « أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ . وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ وَأَنْتُمْ سامِدُونَ » ) * . « 7 » فعن الطبرسي : « قيل : هو الغناء ، وكانوا إذا سمعوا القرآن عارضوه بالغناء ليشغلوا الناس عن استماعه ، عن عكرمة » . « 8 » وعن الكشّاف : « أنّه قال بعضهم لجاريته : اسْمِدي لنا أي غَنّي لنا » . « 9 » وعن بعض كتب اللغة ذكره أيضاً ، وسيجئ الأخبار الواردة في تفاسير الآيات المذكورة في
--> « 1 » لقمان ( 31 ) : 6 . « 2 » مجمع البيان ، ج 8 ، ص 313 . « 3 » المؤمنون ( 23 ) : 3 . « 4 » مجمع البيان ، ج 7 ، ص 99 . « 5 » الفرقان ( 25 ) : 72 . « 6 » مجمع البيان ، ج 7 ، ص 181 . « 7 » النجم ( 53 ) : 59 - 61 . « 8 » مجمع البيان ، ج 9 ، ص 184 . « 9 » الكشّاف ، ج 4 ، ص 430 .