مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
916
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
وقد عرفته فالأمر أوضح فأين المعارض المدعى وقوّته ؟ وكيف يطرح قول الشارع في الأخبار الخاصة من دون معارض ؟ بل يمكن القلب بأن يقال بأنّ القول بانصراف الإطلاقات إلى غير محل النزاع خير من طرح ظهور دلالتها الذي لا بأس بالتزامه إذا أبيت الانصراف وذلك لقوّة المعارض من النصوص المعتضدة بأخبار الصوت الحسن وغيرها من العمومات الآتية على وجه لا تصلح تلك الإطلاقات لمعارضته ، جمعاً بين الأدلَّة فإنّ الجمع مهما أمكن خير من الطرح ، وهذا أحسن ممّا ذكره كما لا يخفى . ثمّ إنّه لو لم تصلح الأخبار الخاصّة بأجمعها لمعارضة الإطلاقات فقط فكيف يصلح بعض منها لمعارضة تلك الإطلاقات وأدلَّة اللهو جميعاً في الأعراس ، فالتزامه بالثاني يقتضي التزامه بالأوّل بطريق أولى ، وإلَّا لزم أن يكون جزء الشيء أقوى من كلَّه . [ أخبار أخر على صحّة مذهب المحدِّث الكاشاني ] ومنها أي ومن الأخبار الخاصّة على صحّة مذهب المحدّث وقوّته هو خبر عبد الله بن سنان : اقرؤوا القرآن بألحان العرب وإيّاكم ولحون أهل الفسوق والكبائر ، وسيجئ بعدي أقوام يرجِّعون القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية ، لا يجوز تراقيهم قلوبهم مقلوبة وقلوب من يعجبه شأنهم . « 1 » لأنّ الألحان واللحون جمع اللحن وهو الغناء ، كما عن النهاية . وفي القاموس :
--> « 1 » الكافي ، ج 2 ، ص 614 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 3 .