الشيخ حسين بن حسن الكركي

4

دفع المناواة عن التفضيل المساواة

الغمام ، وألحقه بآبائه الكرام عليهم صلوات اللَّه الملك العلّام انتهى . أولاده وأحفاده : له ثلاثة أولاد : الأوّل : الأميرزا حبيب اللَّه ، المشهور الذي صار الصدر للسلاطين الصفويّة في عهد السلطان شاه عبّاس الماضي ، والشاه صفي ، والشاه عبّاس الثاني ، وقد توفّي في أوائل سلطنته . قال في أمل الآمل : كان عالماً جليل القدر ، عظيم الشأن ، كثير العلم والعمل ، سافر إلى أصبهان وتقرّب عند الملوك حتّى جعلوه صدر العلماء والامراء ، وأولاده وأبوه وجدّه كانوا من الفضلاء ، وكان مع أخيه السيّد أحمد معاصرين لشيخنا البهائي ، وقابلا عنده الحديث . الثاني : السيّد أحمد ، قال في أمل الآمل : كان فاضلًا عالماً صالحاً فقيهاً معاصراً لشيخنا البهائي ، قرأ عليه وروى عنه . وقال في الرياض : وقد رأيت له رسالة فارسيّة في تحقيق التصوّف ، وعندنا منها نسخة ، وهي مختصرة . الثالث : السيّد محمّد ، قال في الرياض : هو والد آميرزا إبراهيم المعاصر أو جدّه ، فلاحظ . وهو شيخ الاسلام بطهران ، وقد توفّي في هذه الأوقات . وأمّا أحفاده : الأوّل : السيّد إبراهيم بن السيّد محمّد بن السيّد الحسين المجتهد . قال في أمل الآمل : عالم فاضل جليل القدر ، شيخ الاسلام في طهران من المعاصرين ، وهو ابن أخي ميرزا حبيب اللَّه العاملي . الثاني : السيّد محمّد بن السيّد محمّد بن السيّد الحسين المجتهد . قال في الرياض : مات في حياة والده ، وله حظّ مّا من العلم .