ضامن بن شدقم الحسيني المدني

13

تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب

الصدّيقين ، والتمست منه أن يذكرني في خلواته وجلواته وعقيب صلواته ، خصوصا عند البيت الحرام والمشاعر العظام ، وفي حضرة الرسالة وآله البررة الكرام ، فانّ ذلك هو غاية المرام . وكتب العبد الفقير نعمة اللّه بن علي بن أحمد بن محمّد بن علي بن خاتون العاملي ، عاملهم اللّه جميعا بعفوه وصفحه ، في يوم الأحد الثالث عشر من شهر شوّال سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة من الهجرة الطاهرة . ثمّ قال الأفندي في 1 : 237 : وقد كتب السيّد محمّد صاحب المدارك أيضا له إجازة ، وهذا بعض ما فيها : وبعد فانّه لمّا اتّفق لهذا الضعيف حجّ بيت اللّه الحرام وزيارة النبيّ والأئمّة عليهم أفضل الصلاة والسّلام ، تشرّفت بالاجتماع بعالي حضرة المولى الأجل الأكرم السيّد الأمجد الأعظم ، ذي النفس الطاهرة الزكيّة ، والهمّة الباهرة العليّة ، والأخلاق الزاهرة الانسيّة ، خلاصة السادة الأخيار ، وصفوة العلماء الأبرار ، السيّد الحسيب النسيب ، الحسن بن السيّد الجليل النبيل الكبير نور الدين علي ، المشهور بابن شدقم ، فوجدته ممّن صرف همّته العليّة في تحصيل شطر من العلوم الشرعيّة والأدبيّة وجرى في أثناء مباحثتي له كثير من المباحث العلميّة والفروع الشرعيّة . وطلب من هذا الضعيف إجازة ما يجوز لي روايته ، فاستخرت اللّه تعالى وأجزت له أدام اللّه تعالى تأييده ، وأجزل من كلّ خير حظّه ومزيده ، أن يروي جميع كتب علمائنا الماضين ، وفقهائنا السابقين ، الذين اشتملت عليهم إجازة جدّي العلّامة الشهيد الثاني قدّس اللّه سرّه للشيخ الجليل الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي قدّس سرّه ، خصوصا الكتب الأربعة . وساق الكلام إلى أن قال : فليرو المولى الأجل ذلك وغيره ممّا يدخل تحت روايتي لمن شاء وأحبّ ، تقبّل اللّه تعالى منه بمنّه وكرمه ، وكتب هذه الأحرف بيده