محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

78

الأصيلي في أنساب الطالبين

كابل على موسى بن عبد اللّه بن الحسن ، فأنشدني الحسن بن محمّد بن عبد اللّه الأشتر لجدّه عبد اللّه بن محمّد ، وحكى أنّه قاتل بكابل وهو يقول : منخرق الكفّين يشكو الوجى * تبكيه أطراف رماح حداد طرّده الخوف من أوطانه * كذاك من يكره وقع الجلاد ينتظر الأمر إلى وقته * قد ذهب الهمّ بطعم الرقاد ما بعد هذا الأمر لو قد أتى * لقرّت العين بقتل الأعاد قرأت في كتاب أبي الحسن علي بن محمّد بن علي العلوي العمري النسّابة الموسوم بالمجدي : حدّثني أبو الفرج وأبو عبد اللّه الصفواني الأصمّ ، قتل عبد اللّه الأشتر بكابل ، في جبل يقال له : علج . وحمل رأسه إلى أبي جعفر المنصور ، فأخذه الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام فصعد به المنبر ، وجعل يشهّره للناس . وامّ عبد اللّه الأشتر حسنيّة تدعى امّ سلمة رحمه اللّه تعالى « 1 » . وأعقب عبد الأشتر من ولديه : محمّد ، وإبراهيم . ومن عقب إبراهيم « 2 » بجرجان : إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم بن عبد اللّه الأشتر . وأعقب إبراهيم هذا من ولديه : علي ، وعبد اللّه . ولعلي ابن يقال له : الحسن . ولعبد اللّه ابن يقال له : محمّد . وأمّا محمّد الكابلي « 3 » ، فعقبه من الحسن الأعور « 4 » ، وللحسن خمسة أولاد :

--> ( 1 ) المجدي ص 39 ، وذكر وقايعه ومقتله أبو الفرج في مقاتل الطالبيّين ص 206 - 209 . ( 2 ) قال في المجدي ص 40 : وإبراهيم أولد بطبرستان وجرجان . ( 3 ) قال في المجدي ص 39 : مولده كابل ، وانتقل عنها بعد قتل أبيه ، وهو لامّ ولد . ( 4 ) يكنّى أبا محمّد ، وعقب محمّد بن عبد اللّه الأشتر الذي لا خلاف فيه بين أرباب النسب هو من الحسن الأعور ، وكان أحد أجواد بني هاشم المعدودين ، قتله طيّ في ذي الحجّة من سنة احدى وخمسين ومائتين ، وقبره بفيد ، وامّه زبيريّة .