محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

66

الأصيلي في أنساب الطالبين

المعروف بابن أبي عتيق ، وكان زوج امّها امّ إسحاق بنت طلحة ، فكلّم ابن عتيق زوجته امّ إسحاق ، فكلّمت امّ إسحاق ابنتها فاطمة بنت الحسين عليه السّلام ، وألحّت عليها امّ إسحاق بنت طلحة ، حتّى حلفت امّها امّ إسحاق بنت طلحة أن لا تبرح قائمة في الشمس حتّى تأذن فاطمة بنت الحسين عليه السّلام في تزويج عبد اللّه بن عمرو ، فقامت ساعتين من نهار حتّى خرجت فاطمة بنت الحسين عليه السّلام ، فرأت قيام امّها في الشمس ، فأذنت في تزويجه . قال يحيى : وقد سمعت هذا الحديث من إسماعيل بن يعقوب ولم أكتبه ، وكان أخي أحسن سياقا له « 1 » منّي وأحفظ . وبالاسناد الآتي المرفوع إلى يحيى ، قال : حدّثني إسماعيل بن يعقوب ، سمعت عمّي عبد اللّه بن موسى ، يقول : كان عبد اللّه بن الحسن يقول : أبغضت محمّد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان أيّام ولد بغضا ما أبغضته أحدا قطّ ، ثمّ كبر وبرّني ، فأحببته حبّا ما أحببته أحدا قطّ . وبالاسناد الآتي مرفوعا إلى يحيى ، قال : حدّثني أبو الحسن علي بن أحمد الباهلي ، سمعت مصعب بن عبد اللّه يقول : انتهى كلّ حسن إلى عبد اللّه بن الحسن ، حتّى كان يقال : من أكرم الناس ؟ فيقال : عبد اللّه بن الحسن ، ويقال : من أقول الناس ؟ فيقال : عبد اللّه بن الحسن « 2 » . وبالاسناد الآتي المرفوع إلى يحيى ، قال : حدّثني علي بن أحمد الباهلي ، حدّثنا مصعب بن عبد اللّه ، قال : سئل مالك عن السدل ، فقال : رأيت من يرضى بفعله ، يعني : عبد اللّه بن الحسن « 3 » . ومن شعر عبد اللّه يخاطب امرأته هند :

--> ( 1 ) في « ن » : شيئا قاله . ( 2 ) مقاتل الطالبيّين ص 123 . والأغاني 21 : 128 . ( 3 ) مقاتل الطالبيّين ص 125 .