محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

343

الأصيلي في أنساب الطالبين

ومن شعره : عرّج على سرّ من رأى خير منعرج * وقل سلام على ما فيك من حجج شاهدت أربعة منهم وخامسهم * رأيته كهلال لاح منبلج وأمّا حمزة بن القاسم ، فانتهى عقبه إلى : عزيز الدين شرفشاه بن محمّد بن عبد الرزّاق بن أميرة بن أبي المعالي بن أبي منصور بن طالب بن إسحاق بن عبد اللّه بن إسحاق بن محمّد بن علي بن الحسين بن أحمد بن حمزة . وكان شرفشاه هذا من قرية برزآباد « 1 » من أعمال قم ، وصلتها ورأيتها ، كان عزيز الدين من ذوي الأقدار وأرباب الأحوال ، كان يتصرّف في أعمال السلطان ، خدم بديار بكر مدّة ، ثمّ ورد إلى بغداد في زمان ابن الجويني ، وكان ينوب في الديوان أحيانا ، ثمّ سلمت الكوفة اليه ، ثمّ بعد ابن الجويني ، جعل أحد الحكّام ببغداد ، وكان عنيفا في حكمه ، سيّىء السيرة مذموما مبخّلا ، صودر في سنة . . . وعوقب حتّى فاضت نفسه ، وذلك ببغداد في السنة المذكورة « 2 » .

--> جماعة منهم الرضا والجواد والهادي والعسكري وصاحب الأمر عليهم السّلام وقد روى عنهم كلّهم عليهم السّلام وله أخبار ومسائل وله شعر جيّد فيهم ، وكان مقدّما عند السلطان . أقول : وله حكايات مع الأئمّة عليهم السّلام ذكر جملة منها الشيخ في كتاب الغيبة فراجع . ( 1 ) من رستاق لنجرود من قرى قم ، راجع تاريخ قم ص 135 ( 2 ) ذكره في مجمع الآداب 1 : 387 ، قال : عزيز الدين أبو محمّد شرفشاه بن محمّد بن عبد الرزّاق الجعفري الطوسيّ الصاحب ، تقلّب في الأعمال الجليلة ، وعبرت على رأسه أمور عجيبة ، قد ذكرت ذلك في حوادث التاريخ ، وكان عاقبة أمره أن قتل في أيّام سعد الدولة مسعود بن هبة اللّه الإسرائيلي . وذكره أيضا في ترجمة ابنه - 5 : 145 - مختصّ الدين أبو عبد اللّه محمّد بن عزيز الدين شرفشاه ، قال : قدم في خدمة ولده ، وولي والده الأعمال الديوانيّة ، واهتمّ باكتساب الأخلاق النفسانيّة ، وآداب نفسه في التحصيل والاشتغال بالعلوم الأدبيّة ، وقرأ الأدب والفقه ، وحفظ كتاب نهج البلاغة ، وذكره لنا شيخنا السيّد النسّابة جمال الدين أبو الفضل -