محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )
324
الأصيلي في أنساب الطالبين
حدّثني أبي رافع ، قال : حدّثني أبي أبو الفضائل ، قال : حدّثني أبي أبو الحسن علي ، قال : حدّثني أبي حمزة القصير ، قال : حدّثني الحسين بن أحمد الضرير البصري ، قال : حدّثني أبو موسى الأبرش ، قال : حدّثني أبي محمّد الأعرج ، قال : حدّثني أبي سبحة موسى الثاني ، قال : حدّثني إبراهيم المرتضى . قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : سمعت أبي موسى الكاظم عليه السّلام يقول : سمعت أبي جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : سمعت أبي محمّد بن علي عليهما السّلام يقول : وقد سئل عن أبي العبّاس هل عندهم من علم بشيء ؟ . فقال : نعم عندهم صحيفة صفراء كانت لأمير المؤمنين عليه السّلام ، وذلك أنّه لمّا قتل أمير المؤمنين عليه السّلام وطعن الحسن عليه السّلام ، وقدم معاوية الكوفة وصالح الحسن عليه السّلام ، فانصرف الحسن والحسين عليهما السّلام ومحمّد بن الحنفيّة إلى المدينة . فانطلق ابن الحنفيّة ، فدخل على الحسن والحسين عليهما السّلام فقال : انّكما ورثتما أبي دوني ، فإن لم يكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولدني ، فقد ولدني أبوكما ، ولكما عليّ لعمري الفضل ، ولكن اعطوني ما أتحمّل به من علم أبي ، فقد عرفتما حبّه لي ، فقال الحسن للحسين عليهما السّلام : يا أخي هو أخونا وابن أبينا ، فاعطه شيئا من علم أبيه . قال : فأعطياه صحيفة فيها رايات سود « 1 » متى يكون ؟ ومن يقوم بها ؟ ومتى زمانها ؟ لم يعطياه شيئا غيرها ، ولم يكن فيها غير هذا ، وكانت عند ابن الحنفيّة ، حتّى إذا حضره الموت دفعها إلى ولده عبد اللّه أبي هاشم ، وكانت عنده حتّى إذا حضرته الموت دفعها إلى محمّد بن علي بن عبد اللّه بن العبّاس ، وكان له صفيّا ، وكانت عنده حتّى حضره الموت . ولمحمّد بن الحنفيّة ثمانية أولاد : أبو هاشم عبد اللّه ، وحمزة ، وإبراهيم ، وعون ، والقاسم ، والحسن لا بقيّة له ، وعلي ، وجعفر الأوّل .
--> ( 1 ) في « ن » : السؤدد .