محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

316

الأصيلي في أنساب الطالبين

علي بن محمّد بن عبد اللّه ، ومن شعر أحمد هذا : قدك أنّي سئمت الضراعة * أنا مالي وضيعة وبضاعة انّما العزّ قدرة تملأ الأر * ض والّا فعفّة وقناعة « 1 » وأمّا الحسن الدينوري ، فأعقب من ولده : علي « 2 » . ولعلي بن الحسن الدينوري خمسة أولاد : حمزة وله : محمّد ، وطاهر وله : محمّد ، وأحمد وله : داود ، وعبيد اللّه ، ومحمّد التغلبي . أمّا عبيد اللّه بن علي ، فانتهى عقبه إلى : محمّد بن صالح بن محمّد بن عبيد اللّه . وأمّا محمّد التغلبي ، فانتهى عقبه إلى : أحمد بن أبي محمّد الحسن بن أبي الحسن علي كان ذا جاه ورئاسة بن محمّد التغلبي . وأمّا أبو محمّد عبد اللّه الشهيد « 3 » بن الحسن الأفطس ، فكان مع صاحب فخّ وأوصى اليه ، وحبسه الرشيد عند جعفر بن يحيى بن خالد ، فيقال : انّ جعفر قتله ، وأعقب من ولديه : العبّاس ، ومحمّد . أمّا العبّاس بن عبد اللّه ، فانتهى عقبه إلى : عبد اللّه بن الحسين الأبيض الشاعر بن علي بن عبد اللّه بن العبّاس . وأمّا محمّد بن عبد اللّه ، فأعقب من ولديه : أحمد ، وعلي له عقب بجرجان .

--> ( 1 ) المجدي ص 214 . ( 2 ) ذكره في المجدي ص 214 ، قال : وكان له خطر ، فوجدت في تعليقي عن شيخي أبي عبد اللّه بن طباطبا رحمه اللّه أنّ أبا الحسن عليّا الدينوري وجد له بعد موته طيب بخمسين ألف دينار ، ومولده سنة تسع وثمانين ومائة ، وعمره خمسا وثمانين سنة باختلاف ، ووفاته سنة أربع وسبعين ومائتين ، وأمره أبو جعفر الأخير عليه السّلام أن يحلّ بالدينور ففعل ، وكان ذا علم وفضل . ( 3 ) كان مع الحسين صاحب الفخّ ، وحسن بلاؤه يومئذ رحمه اللّه وعهد الحسين اليه أن يقوم بالأمر بعده ، وقتله جعفر بن يحيى البرمكي بغير اذن الرشيد ، وقتل الرشيد جعفرا به ، فيلقّب عبد اللّه الشهيد ، قبره ببغداد بسوق الطعام عليه مشهد .