محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

287

الأصيلي في أنساب الطالبين

في ذلك ، تراجع عبيد اللّه إلى خلفه ، فسقط ، فتضعضعت رجله وعرج ، فلمّا أفضى الأمر إلى بني العبّاس أقطعوه هذه الضيعة وغيرها « 1 » . وأعقب عبيد اللّه الأعرج من ثلاثة رجال : أبي الحسن محمّد الجواني ، وأبي الحسن علي الزوج الصالح ، وجعفر الحجّة . أمّا أبو الحسن محمّد الجواني « 2 » ، فأعقب من ابن ابنه : أبي إبراهيم محمّد بن أبي محمّد الحسن بن محمّد . وأعقب محمّد بن الحسن من ولديه : الحسن ، ومحمّد . انتهى عقب الحسن بن محمّد إلى : أبي هاشم محمّد بآمل بن الحسن نقيب آمل بن عبيد اللّه نقيب آمل بن محمّد جلال الدين بن الحسن بطبرستان بن عبيد اللّه بن الحسن . وانتهى عقب محمّد بن محمّد إلى : قاضي مصر محمّد بن أسعد بن علي « غ » بن معمّر بن عمر بن علي بن الحسين بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمّد . وكان محمّدا هذا قاضي مصر فاضلا نسّابة ، له تصانيف في النسب ، وهذا الغمز عن ابن المرتضى صاحب ديوان النسب . قال أحمد بن مهنّا العبيدلي النسّابة ومن خطّه نقلت : فحصت عن هذا الغمز ، فوجدت مكتوبا بخطّ ابن المرتضى تحت محمّد بن أسعد ما صورته : كان عالما فاضلا نسّابة ، يكتب جيّدا ، ويغلط في النسب ويصحف ، رأيت نسبه بخطّه على كتاب صنّفه وسمّاه نزهة القلب في نسب المهنّا ، قال : وقبل موته أعاد على عمر وجعله عليّا ؛ لأنّ عمر لم يعقّب ، فلذلك غيّره . وأمّا أبو الحسن علي « 3 » بن عبيد اللّه الأعرج ، فأعقب من ولديه : إبراهيم ،

--> ( 1 ) وذكر الحكاية بأبسط من هذه في عمدة الطالب ص 318 - 319 . ( 2 ) كان وصيّ أبيه ، وكان كريما جوادا ، توفّي وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة . ( 3 ) روى الكشي باسناده عن سليمان بن جعفر ، قال : قال لي علي بن عبيد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام : أشتهي أن أدخل على أبي الحسن -