محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

279

الأصيلي في أنساب الطالبين

أيّام المكتفي ، فأقام بها « 1 » ، ثمّ خرج إلى طبرستان في جيش عظيم ، فحارب صعلوكا الساماني سنة احدى وثلاثمائة ، وملك طبرستان ، ومات سنة أربع وثلاثمائة . وقال : وانّما ذهب سمعه ؛ لأنّ رافع بن هرثمة ضربه بالسياط حتّى ذهب سمعه ، قال : ومن شعره : لهفان جمّ بلابل الصدر * بين الغياض « 2 » وساحل البحر يدعو العباد لرشدهم وهم * ضربوا على الآذان بالوقر فخشيت أن ألقى الاله وما * أبليت في أعدائه عذري في فتية باعوا نفوسهم * للّه بالغالي من الأجر ناطوا أمورهم برأي فتى * مقدامة ذي مرّة شزر « 3 » وأعقب الناصر من أربعة رجال : محمّد وله ولد اسمه : علي ، وجعفر معقّب وله بشيراز ذيول كثيرة ، وأبي الحسن علي الشاعر ، وأحمد الناصر الصغير . أمّا أبو الحسن علي « 4 » الشاعر ، فكان يناقض ابن المعتزّ لمّا عمل التي أوّلها :

--> ( 1 ) في المجدي : بهوشم . ( 2 ) في المجدي : الرياض . ( 3 ) المجدي ص 152 - 153 ، وذكره الرازي في الشجرة المباركة ص 122 ، قال : هو الناصر الكبير صاحب الديلم ، أقام بها أربعة عشر سنة ، فأسلم على يده أكثر الجبل والديلم ، وعلّمهم الحلال والحرام ، وعرّفهم شرايع الاسلام ، ثمّ خرج إلى طبرستان في جمادي الآخرة سنة احدى وثلاثمائة وملك طبرستان ثلاث سنين ، ثمّ توفّي بآمل في شعبان سنة أربع وثلاثمائة ، وله تسع وسبعون سنة . وفي العمدة ص 308 : وله من العمر تسع وتسعون سنة ، ولعلّه الأصحّ . ( 4 ) ذكره في العمدة ص 309 ، قال : وكان يذهب مذهب الاماميّة الاثني عشريّة ، ويعاتب أباه بقصائد ومقطعات ، وكان يناقض عبد اللّه بن المعتزّ في قصائده على العلويّين ، وكان يهجو الزيديّة ، ويضع لسانه حيث شاء في أعراض الناس .