محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

272

الأصيلي في أنساب الطالبين

وانتهى عقب أبي الفتوح بن حيدر إلى : الحسين بن مقلد بن أبي الفتوح . وأمّا أبو علي بن كمال الشرف ، فانتهى عقبه إلى : معمّر بن علي بن محمّد . وأمّا أبو القاسم الحسن « 1 » الأديب نقيب الكوفة بن كمال الشرف ، فانتهى عقبه إلى : الحسين قطب الدين بن الحسن مجد الدين بن الحسين قطب الدين النقيب الطاهر الشاعر مشرف المخزن بن أبي محمّد الحسن علم الدين النقيب الطاهر الشاعر المجيد بن علي قطب الشرف « 2 » وكان خيّرا بن أبي الحسين حمزة بن أبي يعلى حمزة بن أبي القاسم الحسن . أقول : كان الحسين قطب الدين صاحب النسب الرفيع ، شابّا جميلا مليحا ، سكن بغداد ، منتقلا إليها من الكوفة ، وتزوّج عند بيت عبد الحميد بابنة أبي طالب محمّد بن عبد الحميد بن محمّد بن عبد الحميد ، فأولدها بنتا تزوّجها علي بن عبد الكريم بن طاووس الحسني مات قطب الدين ببغداد في ربيع الآخر سنة احدى وثمانين وستمائة ، وصلّي عليه عند الرباط الجديد المجاور لمعروف الكرخي ، وحمل إلى الكوفة فدفن في داره « 3 » . وكان والده الحسن مجد الدين ذا الجاه والمنزلة عند الخلفاء ، وكان سيّدا جليلا محتشما فاضلا شاعرا ، مكثرا مجيدا . ولد بالكوفة في سنة احدى وسبعين وخمسمائة ،

--> ( 1 ) ذكره في مجمع الآداب 1 : 146 ، قال عزّ الشرف أبو القاسم الحسن بن كمال الشرف محمّد بن الحسن الأقساسي العلوي الكوفي النقيب بالكوفة ، ثمّ قال : ذكره شيخنا جمال الدين أحمد بن محمّد بن المهنّا العبيدلي في المشجّر وأثنى عليه . ( 2 ) ذكره في مجمع الآداب 3 : 405 ، قال : ذكره شيخنا جمال الدين أحمد بن محمّد بن مهنّا الحسيني في المشجّر . ( 3 ) وذكره في مجمع الآداب 3 : 374 ، قال : قطب الدين أبو عبد اللّه الحسين بن مجد الدين محمّد بن قطب الدين الحسين العلوي النقيب ، من أولاد السادات النقباء ، رأيته سنة تسع وسبعين وستمائة ، وكان شابّا كيّسا سخيّا ، وتوفّي شابّا في ثالث عشر شهر ربيع الآخر سنة احدى وثمانين وستمائة ، وبه انقرض البيت النقيب الأقساسي ، ودفن بالكوفة .