محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )
259
الأصيلي في أنساب الطالبين
معيّة حسنيّة ، تزوّج خديجة بنت عزّ الدين أبي الفضل الوزير مؤيّد الدين العلقمي ، فأولدها بنين وبنات ، وكانوا ببغداد . وشمس الدين رحمه اللّه كان لي صديقا ، وكنت أجد انسا بمحاضرته ومفاوضته ، وكان حسن العشرة ، ممتّع المحاضرة ، وحجّ بيت اللّه تعالى ، وكان مواظبا على تلاوة القرآن ، كثير العبادة ، روى عن أبيه رحمه اللّه وفاوضته في قطعة من المجدي للعمري ، ولم اعدم منه فائدة . مات في شهر ربيع الأوّل من سنة سبع وتسعين وستمائة ، ومولده في سنة تسع وثلاثين وستمائة . وأمّا محمّد « 1 » بن عمر بن يحيى بن الحسين ذي العبرة ، فانتهى عقبه إلى : علي بن يحيى بن علي بن مسلم بن محمّد بن علي بن مسلم بن الحسن ذوي المنزلة بالكوفة بن أبي عبد اللّه الحسين بن محمّد . وأمّا حمزة بن يحيى بن الحسين بن ذي العبرة ، فأعقب من ولده : علي . وأعقب علي بن حمزة من ولديه : زيد وله : أبو الغنائم محمّد ، والحسين . وأعقب الحسين بن علي من ثلاثة رجال : يحيى ، ومحمّد ، وعلي دانقين . وأعقب علي دانقين بن الحسين من ولده : الحسين . وأعقب الحسين بن علي دانقين من ولديه : أبي الخلوف « 2 » محمّد بالكوفة ، وأحمد . وانتهى عقب محمّد بن الحسين إلى : أحمد بن الحسين بن محمّد . وانتهى عقب أحمد بن الحسين إلى : عمر بن محمّد - أحتاج أراجع هذا الاتّصال واحقّقه - بن أحمد . وعمر هذا هو أبو البركات الكوفي ، كان رجلا فاضلا ، أحد أئمّة
--> ( 1 ) هو الشريف الجليل ، وكان وجيها متموّلا لم يملك أحد من العلويّين ما ملك من الأملاك والأموال والتنايا ، قيل : انّه زرع في سنة واحدة ثمانية وسبعين ألف جريبا ، وصادره بهاء الدولة بن بويه على ألف ألف دينار عينا ، واعتقله سنتين وعشرة أشهر ، وألزمه يوم اطلاقه تسعين ألف دينار . وله حكايات اخر ، راجع عمدة الطالب ص 278 . ( 2 ) في « ح » : أبي الحلوان .