محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

255

الأصيلي في أنساب الطالبين

وخمسمائة درهم بالخراج . وانتهى عقب أبي الحسن محمّد هذا إلى : عبد الحميد بن أبي الحسين محمّد بن أبي محمّد الحسن بن عدنان بن الحسن بن أبي الحارث محمّد بن أبي الحسين محمّد بن أبي علي عمر السيّد الجليل بالكوفة بن أبي الحسن محمّد . وأمّا - أبو الغنائم محمّد « 1 » بن عمر الرئيس ، فانتهى عقبه إلى : محمّد محي الدين بن إبراهيم بن أبي ظريف محمّد وله ذيل وجماعة بن أبي الحسن علي بن أبي البركات محمّد بن أبي الحسن علي بن محمّد بن عمر بن أبي الغنائم محمّد ، وهم من بيوت النقابة بالمشهد الشريف الكاظمي الجوادي على مشرفيه السلام . وأمّا أبو طالب محمّد بن عمر الرئيس ، فهو الخيّر الفاضل ، اضرّ في آخر عمره ، وأعقب من ولده : النقيب الرئيس أبي الحسن علي ، كان نقيب الكوفة ورئيسها ، الفاضل العالم الزاهد الخيّر الديّن ، صاحب الحكاية المليحة في زواجه . تزوّج هذا علي بن أبي طالب محمّد فاطمة بنت محمّد النهر سابسي نقيب النقباء ، وكان السيّد المرتضى حاضرا ، وهو تولّى العقد ، فلمّا خطب قال : وهذا علي بن أبي طالب يخطب كريمتكم فاطمة بنت محمّد ، وقد بذل لها من الصداق ما بذله أبوه علي بن أبي طالب لامّها فاطمة بنت محمّد صلوات اللّه عليهم ، فلم يبق في المجلس الّا من بكى « 2 » . وأعقب علي بن أبي طالب محمّد من ولديه : الحسين ، وأبي عبد اللّه أحمد . وانتهى عقب الحسين بن علي إلى : علي الشاعر بن أبي الحسين علي بن أبي

--> ( 1 ) ذكره العمري في المجدي ص 176 ، قال : وكان الشريف أبو الغنائم محمّد بن عمر من ذوي الأقدار واللسن ، ولمّا ولي عضد الدولة نقابة بغداد ، الشريف أبا الحسن علي بن أحمد العلوي العمري ، ما أمكن أحد من العلويّين مناظرته على شيء اجلالا لعضد الدولة ورهبة منه ، خلا أبي الغنائم بن عمر ، فانّه كان يناظره وأفضى الأمر إلى المخاصمة ولهما وقعة . ( 2 ) ذكر القضيّة العمري في المجدي ص 176 .