محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

198

الأصيلي في أنساب الطالبين

ممقوت ، صاحب الحكاية مع الوزير السعيد نصير الدين الطوسي . وخلاصته : أنّه كتب اليه رقعة تلقّاه فيها بكلام غليظ وسبّ وشتم ، فطلبه ولاطفه ، ووصله بشيء من المال ، فقال له : أيّها السيّد أمّا هذه المرّة فقد نجوت ، فاحذر أن تقع مع غيري ، يعرف هذا الشخص بالجنّي لقب له . ومن عقبه ببغداد قوم يعرفون ببيت قران ، منهم : رجل يغتسل الموتى ، ويقرأ قدّام الجنائز يقال له : التقيّ ، باق إلى سنة تسع وتسعين وستمائة . وأخوه البدر كان رجلا جيّدا يحفط القرآن ، بزّازا في تيم الجنّة . وأمّا أبو محمّد الحسن بن الحسين الدينوري ، فأعقب من ولديه : محمّد ، وأبي الفضائل العبّاس . ومن عقب محمّد بن الحسن الدينوري : الداعي بمشهد الرضا عليه السّلام بن محمّد بن الداعي بن إسماعيل بالمشهد المذكور بن علي بن أبي طالب إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن مظفّر « 1 » بن الحسن بن محمّد بن علي بن محمّد بن الحسن الدينوري . قال أحمد بن المهنّا : كذا رأيته بخطّ ابن المرتضى النسّابة . وأعقب أبو الفضائل العبّاس بن الحسن من ولده : الحسن قاضي دمشق . وأعقب الحسن القاضي هذا من ولديه : أحمد مجد الدولة نقيب نقباء الطالبيّين بمصر « 2 » ، ولأحمد هذا : أبو يعلي حمزة مجد الدولة نقيب نقباء الطالبيّين بمصر . والولد الآخر للحسن القاضي : العبّاس ، وهذا العبّاس ذكر أنّ من عقبه

--> علي بن حمزة النقيب . ( 1 ) في « ن » : ظفر . ( 2 ) هذا هو الذي صنّف العمري النسّابة كتاب المجدي في الأنساب لأجله في مصر ، قال في مقدّمة الكتاب : مثّلت بمجلس نقابة الطالبيّين أدام اللّه تمكينهم وكثر عددهم ، محاضرا السيّد الشريف الأجل نقيب نقباء الطالبيّين مجد الدولة ، إلى أن قال : وذلك في شهور سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة الخ .