محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

181

الأصيلي في أنساب الطالبين

الرضوي ابني عبد المطّلب بن عبد الحيّ بن طاهر بن محمود شاه بن الحسين بن طاهر بن الحسين بن علي بن محمّد بن إبراهيم بن جعفر بن محمّد بن إسماعيل بن أحمد . وكان عبد الحيّ هذا حيّا سنة خمس وستمائة « 1 » ولم يخلف سوى بنات ، هنّ الآن بالمشهد الرضوي على مشرّفه السلام ] « 2 » . أعقاب زيد بن موسى الكاظم عليه السّلام : وأمّا زيد بن موسى الكاظم عليه السّلام ، فهو الملقّب بزيد النار ، وذلك لأنّه حين خرج أيّام المأمون بالبصرة أحرق دور بني هاشم ، فسمّي زيد النار ، فلمّا ظفر به المأمون وهبه لأخيه علي بن موسى الرضا عليه السّلام « 3 » . ولزيد النار خمسة أولاد : أبو عبد اللّه محمّد ، وجعفر لامّ ولد وله ذيل بأرّجان ، وأبو علي الحسن ، والحسين المحدّث ، وموسى الأصمّ بالكوفة . أمّا الحسين بن زيد ، فعقبه من ولده : أبي الحسين زيد .

--> ( 1 ) في « ج » : وتسعمائة . ( 2 ) ما بين المعقوفتين من « ج - ح » وغير موجودة في « ن » . ( 3 ) وفي هامش « ن » : ثمّ انّ المأمون سقاه السمّ فمات بمرو وقبره بمرو . وفي البحار 43 : 231 عن العيون ، عن ياسر قال : خرج زيد بن موسى بالمدينة وأحرق وقتل ، وكان يسمّى زيد النار ، فبعث اليه المأمون ، فاسر وحمل إلى المأمون ، فقال : اذهبوا به إلى أبي الحسن . قال ياسر : فلمّا ادخل اليه قال له أبو الحسن : يا زيد أغرّك قول سفلة أهل الكوفة : انّ فاطمة أحصنت فرجها ، فحرّم اللّه ذرّيّتها على النار ، ذاك للحسن والحسين عليهما السّلام خاصّة ، ان كنت ترى أنّك تعصي اللّه وتدخل الجنّة ، وموسى بن جعفر أطاع اللّه ودخل الجنّة ، فأنت إذا أكرم على اللّه عزّ وجلّ من موسى بن جعفر ، واللّه ما ينال أحد ما عند اللّه عزّ وجلّ الّا بطاعته ، وزعمت أنّك تناله بمعصيته ، فبئس ما زعمت . أقول : وفي بعض التراجم أنّه أحرق دور بني العبّاس بالبصرة ، وله وقائع كثيرة .