محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

18

الأصيلي في أنساب الطالبين

قال في الذريعة 16 : 6 : غاية الاختصار في أخبار البيوتات العلويّة المحفوظة عن الغبار ، للسيّد تاج الدين محمّد بن حمزة بن زهرة الحسيني نقيب حلب ، ولعلّه من أحفاد صاحب الغنية الذي توفّي 585 ، طبعت في بولاق في 1310 في مائة وأربع صفحة ، ثمّ في النجف 1382 في 200 صفحة مع مقدّمة للسيّد محمّد صادق بحر العلوم نقل فيها بحوث سركيس في مباحث عراقيّة 2 : 327 ، وقال في اكتفاء القنوع : وطبع معه أخبار الخلفاء لعلي بن أعيب المعروف بابن الساعي البغدادي ، ذكره الأمين في 14 : 271 و 22 : 473 ، أنّه ألّفه لولد الخواجة نصير الدين الحسن بن محمّد بن محمّد المتوفّى سنة 715 ، ويدعو لعبد الكريم بن طاووس ب « رحمه اللّه » أوّله : الحمد للّه الذي خلق الأنام من ماء واحد . وينقل سيّدنا في التكملة عن المختصر للسيّد تاج الدين ، ولعلّ مراده هذا ، حيث أنّه يظهر من بعض كلماته أنّه كتبه بعد 753 بكثير ، مع أنّي رأيت بخطّه نسخة مفتاح كنوز الأسماء لشهاب الدين أحمد بن هلال ، وفرغ من كتابته في 892 . ونقل في ذيل معجم المطبوعات ص 2 عن مؤلّف تاريخ حلب ، أنّ الصيّادي وضع الكتاب هذا ونسبه إلى ابن زهرة ، ونسب الكتاب مصطفى جواد في مقدّمته لديوان المرتضى احتمالا إلى نظام الدين حسن بن تاج الدين الآوي نقيب أشراف نجف المذكور في رحلة ابن بطّوطة 1 : 111 . وفي مقالة له أيضا في مجلّة الاعتدال النجفيّة 6 : 259 احتمل أنّ مؤلّفه صفي الدين محمّد بن تاج الدين علي بن الطقطقي مؤلّف الفخري ومنية الفضلاء ، واحتمل عبد الحميد الدجيلي في مقالة في مجلّة الاعتدال 6 : 315 أنّه لحسن بن زهرة المتوفّى 766 . أقول : هذا كلام صاحب الذريعة ، فانّه قدّس سرّه نقل الأقوال المذكورة في مؤلّف كتاب غاية الاختصار وماهيّة الكتاب ، وما أمكنه ترجيح القول الصواب منها غير ما ذكره أوّلا من نسبة الكتاب إلى السيّد تاج الدين بن زهرة . وأمّا المحقّق السيّد محمّد صادق بحر العلوم قدّس سرّه فقال في مقدّمة كتاب غاية