محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )
126
الأصيلي في أنساب الطالبين
أبي عبد اللّه محمّد الكوفي بن القاسم بن محمّد . وأمّا أبو سليمان محمّد بن عبيد اللّه ، فعقبه بأهواز . وأمّا علي باغر « 1 » بن عبيد اللّه ، فعقبه من ولده : أبو علي عبيد اللّه الأصغر بالكوفة . ولعبيد اللّه بن علي باغر ثلاثة أولاد : محمّد ، والحسين يلقّب اسقني ماء ، وأحمد أبو عياش . ومن عقب محمّد بن عبيد اللّه بن علي باغر : أبو السعادات هبة اللّه ضياء الدين بن علي بن محمّد علي بن عبد اللّه بن حمزة بن محمّد ، المعروف بابن الشجري ، تولّى النقابة بالكرخ ، وكان سيّدا كبيرا أديبا فاضلا ، له تصانيف . ومن عقب الحسين اسقني ماء : السيّد الكريم نور الدين محمّد - صاحب الجزيرة ببلاد خوزستان ، مشكور الطريقة ، له أولاد رأيته ببغداد - بن علي بن أبي الغنائم بن أبي المحاسن محمّد بن أبي الحسن بن علي بن علي الداعي بجرجان بن محمّد بن أبي الحسين نقيب أرّجان بن علي نقيب الأهواز بن عبد اللّه بن الحسين اسقني ماء . وأمّا أحمد أبو عياش بن عبيد اللّه الأصغر : فله ثلاثة أولاد : أبو علي محمّد بشيراز ، وأبو الحسن محمّد بالكوفة ، ومحمّد أبو زيد . ومن عقب محمّد أبي زيد هذا : أبو طالب محمّد بن أبي الحسن محمّد بن محمّد بن علي بن محمّد . ولأبي طالب محمّد ولدان : يحيى ، وعبد الباقي . أمّا أبو جعفر يحيى شرف الدين بن أبي طالب محمّد ، فهو نقيب البصرة ، الشاعر الفصيح الفاضل الأديب ، له ديوان شعر مشهور ، من جملته القصيدة المشهورة التي أوّلها : ان كان خبّك الخيال الطارق * سهري ووجدي فهو برّ صادق
--> ( 1 ) وفي العمدة ص 187 : وسبب تلقيبه بباغر أنّه صارع باغر التركي غلام المتوكّل العبّاسي ، وكان شديد القوّة ، وهو الذي فتك بالمتوكّل ، فقهره العلوي ، فتعجّب الناس منه وسمّي باسم ذلك التركي .