محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )
119
الأصيلي في أنساب الطالبين
موسويّة من بني موسى بن معد بن رافع الموسوي . ومحمّد آخر ، وامّه من العامّة ، تولّى النقابة بالحلّة والمشاهد بعد أبيه ، ولمحمّد هذا ابن صغير اسمه : علي ، امّه أعجميّة خراسانيّة . وأمّا الحسين الرسّي « 1 » بن القاسم الرسّي ، فأعقب من ولديه : يحيى ، وعبد اللّه . أمّا أبو الحسين يحيى « 2 » بن الحسين الرسّي ، فهو الفقيه الجليل القدر ، امام الزيديّة الخارج باليمن في أيّام المعتضد ، ملك صعدة وقطعة من اليمن ، داعيا إلى الرضا من آل محمّد عليهم السّلام . وأعقب يحيى هذا من ولديه : أحمد الناصر ، ومحمّد المرتضى « 3 » ولده باليمن وخوزستان ، ومن عقبه : الداعي بن الحسن بن محمّد المرتضى . وأمّا أحمد الناصر بن يحيى ، فهو امام الزيديّة بصعدة ، قام بالأمر بعد أخيه محمّد ، وكان من أكابر أئمّة الزيديّة ، جمّ الفضائل ، كثير المحاسن ، وكان به نقرس فربّما هاج به فمنعه من القتال . وأعقب من ولديه : داود ، وأبي محمّد القاسم المختار . ولداود بن أحمد عقب كثير ، منهم : عبد اللّه بن محمّد بن علي بن حسن بن عبد اللّه بن علي بن القاسم بن الحسين بن داود . ومنهم : محمّد بن الحسن بن محمّد بن عربشاه بن أبي القاسم بن القاسم بن محمّد بن القاسم بن الحسين بن داود . وأعقب القاسم المختار من ولديه : محمّد المستنصر باللّه ، وعبد اللّه . وعقب محمّد
--> ( 1 ) قال في العمدة ص 177 : وكان سيّدا كريما . ( 2 ) في العمدة ص 177 : كان اماما من أئمّة الزيديّة ، جليلا فارسا ورعا مصنّفا شاعرا ، ظهر باليمن ، ويلقّب بالهادي إلى الحقّ ، . كان يتولّى الجهاد بنفسه ، ويلبس جبّة صوف ، وكان ظهوره باليمن أيّام المعتضد سنة ثمانين ومائتين ، وتوفّي هناك سنة ثمان وتسعين ومائتين ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة ، وخطب له بمكّة سبع سنين . ( 3 ) قام بالأمر بعد أبيه ، وتوفّي بصعدة سنة ( 310 ) كذا قيل .