محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

110

الأصيلي في أنساب الطالبين

بن الحسين . وأمّا محمّد بن القاسم الحراني ، فأعقب من رجلين : أحمد ، ويحيى . ومن عقب أحمد بن محمّد : محمّد بن جعفر بن يعلى بن الحسن بن أحمد . ومن عقب يحيى بن محمّد : علي الصالح بن الحسن بن إبراهيم الأمير أبي الحسن بن يحيى . وأمّا إدريس بن القاسم ، فله أربعة أولاد : عبد اللّه ، وذؤيب « 1 » ، والحسن ، والقاسم . وأعقب الحسن أبو وريد بن إدريس من ولده : محمّد . ولمحمّد هذا ثلاثة أولاد : الحسين ، والحسن ، وأحمد . ولأحمد هذا ولدان : الحسن ، وجعفر . وللقاسم بن إدريس ثلاثة أولاد : عبد اللّه ، وداود ، وإدريس . ولعبد اللّه بن القاسم : علي . ولإدريس بن القاسم : الحسن . هذا آخر أولاد وأعقاب موسى الجون بن عبد اللّه المحض . أعقاب يحيى بن عبد اللّه المحض : وأمّا يحيى بن عبد اللّه المحض ، فهو الذي خرج إلى الديلم في أيّام هارون الرشيد ، وقوي أمره ، فأنفذ الرشيد اليه الفضل بن يحيى ، وأعطاه الأمان ، فجاء الفضل به إلى هارون « 2 » .

--> ( 1 ) في « ح » : ذروة . ( 2 ) قال في العمدة ص 151 : كان يحيى قد هرب إلى بلاد الديلم وظهر هناك ، واجتمع عليه الناس ، وبايعه أهل تلك الأعمال وعظم أمره ، وقلق الرشيد لذلك وأهمّه ، وانزعج منه غاية الانزعاج ، فكتب إلى الفضل بن يحيى البرمكي : أنّ يحيى بن عبد اللّه قذاة في عيني ، فاعطه ما شاء واكفني أمره . فسار اليه الفضل في جيش كثيف ، وأرسل اليه بالرفق والتحذير والترغيب والترهيب ، فرغب يحيى في الأمان ، فكتب له الفضل أمانا مؤكّدا ، وأخذ يحيى وجاء به إلى الرشيد .