الشيخ سليمان الماحوزي البحراني

439

الأربعون حديثا في إثبات إمامة أمير المومنين ( ع )

عليا عليه السّلام في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في خلافة عثمان وجماعة يتحدّثون ويتذاكرون العلم والعفّة ، فذكروا قريشا وفضلها وسوابقها وهجرتها ، وما قال فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من الفضل مثل قوله « الأئمّة من قريش » وقوله « الناس مع قريش « 1 » وقريش أئمّة العرب » وقوله « لا تسبّوا قريشا » وقوله « انّ للقرشي قوّة رجلين من غيرهم » وقوله « من أبغض قريشا أبغضه اللّه » وقوله « من أراد هوان قريش أهانه اللّه » . وذكروا الأنصار وفضلها وسوابقها ونصرتها ، وما أثنى اللّه به عليهم في كتابه ، وما قال فيهم النبيّ صلّى اللّه عليه واله من الفضل ، وذكروا ما قال في سعد بن عبادة ، وغسيل الملائكة ، فلم يدعوا شيئا من فضلهم ، حتّى قال كلّ حيّ : منّا فلان وفلان ، وقالت قريش : منّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ومنّا حمزة ، ومنّا جعفر ، ومنّا عبيدة بن الحارث ، وزيد بن حارثة ، وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وأبو عبيدة ، وسالم ، وابن عوف . فلم يدعوا من الحيّين أحدا من أهل السابقة الّا سمّوه ، وفي الحلقة أكثر من مائتي رجل ، فيهم علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وسعد بن أبي وقّاص ، وعبد الرحمن بن عوف ، وطلحة ، والزبير ، وعمّار ، والمقداد ، وأبو ذرّ ، وهاشم بن عتبة ، وابن عمر ، والحسن والحسين عليهما السّلام ، وابن عبّاس ، ومحمّد بن أبي بكر ، وعبد اللّه بن جعفر . ومن الأنصار : ابيّ بن كعب ، وزيد بن ثابت ، وأبو أيّوب الأنصاري ، وأبو الهيثم بن التيّهان ، ومحمّد بن سلمة « 2 » ، وقيس بن سعد بن عبادة ، وجابر بن عبد اللّه ، وأنس بن مالك ، وزيد بن أرقم ، وعبد اللّه بن أبي أوفى ، وأبو ليلى ومعه ابنه عبد الرحمن قاعد بجنبه غلام صبيح الوجه أمرد . فجاء أبو الحسن البصري ومعه ابنه الحسن غلام أمرد صبيح الوجه معتدل

--> ( 1 ) في المصدر : الناس تبع لقريش . ( 2 ) في المصدر : مسلمة .