الشيخ سليمان الماحوزي البحراني

307

الأربعون حديثا في إثبات إمامة أمير المومنين ( ع )

منها : قوله صلّى اللّه عليه واله في حقّ الحسين عليه السّلام في الخبر المشهور ، ابني هذا امام ابن امام أخو امام الخبر . ومنها : قوله صلّى اللّه عليه واله في حقّه وحقّ أخيه الحسن عليه السّلام : ابناي هذان امامان قاما أو قعدا « 1 » . ومنها : قوله تعالى وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ - إلى قوله - وَعِيسى وَإِلْياسَ « 2 » ومعلوم أنّ عيسى لا ينسب له الّا بامّه . ومنها : ما رواه الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي من عظماء المخالفين ، مرفوعا إلى سفيان بن الحارث الثقفي ، قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهو مقبل على الناس مرّة وعلى الحسن عليه السّلام مرّة أخرى ، فيقول : انّ ابني هذا سيّد ولعلّ اللّه أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين . أخرجه ابن الصبّاغ المالكي في الفصول المهمّة « 3 » . ومنها : ما رواه النسائي باسناده عن عبد اللّه بن شدّاد ، عن أبيه ، قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لصلاة العشاء وهو حامل حسنا ، فتقدّم النبيّ صلّى اللّه عليه واله للصلاة ، فوضعه ثمّ كبّر وصلّى وسجد بين ظهراني صلاته سجدة فأطالها ، قال : فرفعت رأسي فإذا الصبيّ على ظهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهو ساجد ، فرجعت إلى سجودي ، فلمّا قضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله صلاته قال الناس : يا رسول اللّه سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة ، فأطلتها حتّى ظنّنا أنّه قد حدث أمر وأنّه يوحي إليك ، قال : كلّ ذلك لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني ، فكرهت أن أعجله حتّى نزل « 4 » .

--> ( 1 ) بحار الأنوار 44 : 2 . ( 2 ) الأنعام : 84 - 85 . ( 3 ) الفصول المهمّة ص 153 . ( 4 ) الفصول المهمّة ص 154 عن النسائي ، وراجع حول مصادر هذا الحديث إلى احقاق الحقّ 11 : 72 - 75 .