الشيخ سليمان الماحوزي البحراني
170
الأربعون حديثا في إثبات إمامة أمير المومنين ( ع )
قال عليه السّلام : من اغتسل وصلّى فيه ركعتين كذلك ، عدلت عند اللّه عزّ وجلّ مائة ألف حجّة ، ومائة ألف عمرة ، وما سأل اللّه عزّ وجلّ حاجة من حوائج الدنيا والآخرة الّا قضيت له كائنة ما كانت الحاجة « 1 » . ويستحبّ أن تصلّي صلاته جماعة على الأصحّ « 2 » في الصحراء ، بعد أن يخطب الامام بهم ، ويعرّفهم فضل هذا اليوم ، فإذا انقضت الخطبة تصافحوا وتهانوا . وقد ورد عنهم عليهم السّلام أنّه ينبغي أن يقال في تهنأته : الحمد للّه الذي أكرمنا بهذا اليوم ، وجعلنا من الموفين بعهده الذي عهده الينا وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره والقوّام بقسطه ، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذّبين بيوم الدين « 3 » . فائدة : خمّ « 4 » بضمّ الخاء المعجمة وتشديد الميم اسم لغيضة « 5 » على ثلاثة أميال من الجحفة عندها غدير مشهور يضاف إلى الغيضة : فيقال : غدير خمّ ، ذكره الشيخ نور
--> التحديد بذلك ، ونحوه في المصباح ، والأظهر أنّ آخرها « العليّ العظيم » وهو المنقول عن جماعة من مشائخنا ، أوّلهم الشهيد الثاني قدّس سرّه ، ونقله بعض الثقات عن الشيخ الصالح الشيخ فخر الدين بن طريح رحمه اللّه « منه » . ( 1 ) الاقبال ص 476 . ( 2 ) وفاقا للمحقّق الشيخ علي قدّس سرّه في الرسالة الجعفريّة ، والفاضل الجليل مولانا محسن الكاشي في خلاصة الأذكار ، ورواه أبو الصلاح ، وقد حقّقنا ذلك في الفروع « منه » . ( 3 ) الاقبال للسيّد ابن طاووس ص 476 الطبع الحجري . ( 4 ) وقال صاحب معجم البلدان : خمّ اسم موضع غدير واقع بين مكّة والمدينة في الجحفة وقال بعضهم : انّه على ثلاثة أميال من الجحفة . وقال الحازمي : انّه واد بين مكّة والمدينة عند الجحفة وهناك غدير « منه » . ( 5 ) الغيضة بالفتح : الأجمة ومجتمع الشجر .