عيدروس بن أحمد السقاف العلوي الحسيني الأندونيسي ( ابن رويش )

31

البيان الجلي في أفضلية مولى المؤمنين علي ( ع )

وحملة عرشه ، وقال : انظروا إلى حجّتي في أرضي ، كيف عفر خدّه في التراب خاضعا لعظمتي ، أشهدكم أنّه إمام خلقي ومولى بريّتي . وروى أيضا ما أخرجه الخوارزمي بسند عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ يوم القيامة ما فيه راكب إلّا أربعة : أنا على البراق ، وأخي صالح عليه السّلام على ناقته التي عقرها قومه ، وعمّي حمزة أسد اللّه على ناقته العضباء ، وعلي بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنّة ، مديحة الجبين ، عليه حلّتان خضراوان من حلل الجنّة من كسوة الرحمن ، على رأسه تاج من نور ، لذلك التاج سبعون ألف ركن ، وعلى كلّ ركن ياقوتة حمراء ، تضيء مسيرة ثلاث أيّام بسير الراكب ، وبيده لواء الحمد ، وينادي علي : لا إله إلا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، فيقول الخلائق : من هذا ؟ أهو ملك مقرّب ؟ أم نبيّ مرسل ؟ أم حامل عرش ربّ العالمين ؟ فينادي مناد من العرش : هذا علي وصيّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وروى أيضا في [ ص 248 ] عن ابن عبّاس ، قال : دعاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال لي : ابشّرك أنّ اللّه تعالى أيّدني بسيّد الأوّلين والآخرين والوصيّين علي ، فجعله كفؤ ابنتي ، فإن أردت أن تنتفع فاتبعه . وذكر السيّد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي في كتابه القيم فضائل الخمسة [ 2 : 27 ] ما أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد [ 9 : 146 ] قال : عن أبي الطفيل ، قال : خطبنا الحسن بن علي فحمد اللّه ، وأثنى عليه ، وذكر أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام خاتم الأوصياء ، ووصيّ الأنبياء ، وأمين الصدّيقين والشهداء . ثمّ قال : أيّها الناس لقد فارقكم رجل ما سبقه الأوّلون ولا يدركه الآخرون ، لقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعطيه الراية فيقاتل ، جبريل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ولا يرجع حتّى يفتح اللّه على يديه ، ولقد قبضه اللّه في الليلة التي قبض فيها وصيّ موسى عليه السّلام ، وعرج بروحه في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى بن مريم عليه السّلام ، وفي الليلة التي أنزل اللّه فيها الفرقان ، واللّه ما ترك ذهبا ولا فضّة ، وما في بيت ماله