عيدروس بن أحمد السقاف العلوي الحسيني الأندونيسي ( ابن رويش )

27

البيان الجلي في أفضلية مولى المؤمنين علي ( ع )

الحديث السابع لا يجوز أحد على الصراط الّا بجواز من علي عليه السّلام ما ورد في فضيلة من فضائل خير الوصيّين ، ويعسوب المؤمنين ، ممّا اختّصه اللّه عزّ وجلّ بها دون سائر المؤمنين ، فتميّز بها عمّن سواه لعلوّ قدره ، ورفيع منزلته ، ظاهرا يوم الجمع في مشهد من الأوّلين والآخرين ، حين لا يستغني عنه يوم المجاز على متن جهنّم كلّ فرد من الواردين ، فيابشرى لمن أحبّه وتولاه ، ففاز ببراءة منه ، فكان من الناجين ، والويل والخيبة لمن يبغضه يومئذ ولم يتولّه ، فلا يفوز بجواز منه ، فصار في النار من المغرقين ، كما قال النبيّ صلوات اللّه عليه وعلى آله ، فيما رواه جمع من حفظة السنن في زبرهم . منهم : الخطيب البغدادي في تاريخه [ 10 : 356 ] روى بسنده عن أنس بن مالك : قال : لمّا حضرت وفاة أبي بكر ، وساق الحديث إلى أن قال أبو بكر : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إنّ على الصراط لعقبة ، لا يجوزها أحد إلّا بجواز من علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وساق الحديث ، إلى أن قال في آخره : قال علي عليه السّلام : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : أنا خاتم الأنبياء ، وأنت يا علي خاتم الأولياء . وفي الرياض النضرة للطبري [ 2 : 172 ] قال : وعن علي عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا جمع الأولين والآخرين يوم القيامة ، ونصب الصراط على جسر جهنّم ، ما جازها أحد حتّى كانت معه براءة بولاية علي بن أبي طالب . وقال : أخرجه الحاكمي في الأربعين . . وفي الرياض النضرة [ 2 : 77 ] قال : عن قيس بن حازم ، قال : التقى أبو بكر