عيدروس بن أحمد السقاف العلوي الحسيني الأندونيسي ( ابن رويش )

25

البيان الجلي في أفضلية مولى المؤمنين علي ( ع )

قال : قاله لفاطمة ، عن الطبراني عن أبي أيّوب الأنصاري . . وفي رواية ابن المغازلي الشافعي في مناقبه [ ص 101 برقم : 144 ] بالإسناد إلى أبي أيّوب الأنصاري ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مرض مرضة ، فدخلت عليه فاطمة عليها السّلام تعوده ، وهو ناقة من مرضه ، فلمّا رأت ما برسول اللّه من الجهد والضعف خنقتها العبرة حتّى خرجت دمعتها ، فقال لها : يا فاطمة ، إنّ اللّه اطّلع إلى أهل الأرض اطّلاعة ، فاختار منها أباك فبعثه نبيّا ، ثمّ اطّلع إليها ثانية ، فاختار منها بعلك ، فأوحى إليّ فأنكحته واتّخذته وصيّا ، أما علمت يا فاطمة أنّ لكرامة اللّه إيّاك زوّجك أعظمهم حلما ، وأقدمهم سلما ، وأعلمهم علما ، فسرّت بذلك فاطمة واستبشرت . ثم قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا فاطمة ، لعلي ثمانية أضراس ثواقب : إيمان باللّه وبرسوله ، وحكمته ، وتزويجه فاطمة ، وسبطاه الحسن والحسين ، وأمره بالمعروف ، ونهيه عن المنكر ، وقضاؤه بكتاب اللّه عزّ وجل . يا فاطمة ، إنّا أهل بيت أعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأوّلين والآخرين قبلنا ، أو قال : ولا يدركنا أحد من الآخرين غيرنا : نبيّنا أفضل الأنبياء وهو أبوك ، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وهو عمّ أبيك ، ومنا من له جناحان يطير بهما حيث يشاء وهو جعفر ابن عمّك ، ومنّا سبطا هذه الامّة وهما ابناك ، ومنّا والذي نفسي بيده مهديّ هذه الامّة . قال المحقّق في ذيل الكتاب [ ص 102 ] : أخرجه الخوارزمي في كتابه المناقب [ ص 67 ] ، وأخرج ذيله الكنجي الشافعي في الباب الثاني من كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان ، وقال : هكذا رواه الطبراني في معجمه الصغير [ 1 : 27 ] ، وهكذا أخرج ذيله المحبّ الطبري في ذخائر العقبى [ ص 33 ] بالإسناد إلى أبي أيّوب ، وقال : أخرجه الطبراني ، وهكذا أخرجه العلامة السمهودي في جواهر العقدين على ما في ينابيع المودة [ ص 436 ] ، ورواه شيخنا الطوسي في أماليه [ 1 :