عيدروس بن أحمد السقاف العلوي الحسيني الأندونيسي ( ابن رويش )

18

البيان الجلي في أفضلية مولى المؤمنين علي ( ع )

189 وفي ص 272 من ط . أخرى ] ، وابن المغازلي الشافعي في المناقب [ ص 46 ] ، والكنجي الشافعي في الكفاية [ ص 73 ط . الحيدريّة وفي ط . الغري ص 22 ] ، والقندوزي الحنفي في ينابيع المودّة [ ص 312 ط . إسلامبول ] ، وابن طلحة الشافعي في مطالب السؤول [ 1 : 46 ط . النجف ] ، وشرف الدين الموسوي في المراجعات [ ص 241 ] ، والتستري في إحقاق الحق [ 4 : 168 ] ، والحمويني في فرائد السمطين [ 1 : 144 و 151 ] ، وحسين الراضي في تتمّة المراجعات [ ص 143 ] . قال ابن العودي النيلي كما في مناقب المازندراني [ 1 : 217 ط . النجف وفي ط . إيران 1 : 252 ] : وكلّ نبيّ جاء قبلي وصيّه * مطاع وأنتم للوصيّ عصيتم ففعلكم في الدين أضحى منافيا * لفعلي وأمري غير ما قد أمرتم وقلتم مضى عنّا بغير وصيّة * ألم أوص لو طاوعتم وعقلتم نصبت لكم بعدي إماما يدلّكم * على اللّه فاستكبرتم وضللتم وقد قلت في تقديمه وولائه * عليكم بما شاهدتم وسمعتم علي غدا منّي محلا وقربة * كهارون من موسى فلم عنه حلتم علي رسولي فاتبعوه فإنّه * وليّكم بعدي إذا غبت عنكم وفي رواية أخرى بغير السند المذكور ، على ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج [ 2 : 449 ] عن أبي نعيم أيضا عن أنس بن مالك بلفظ : إنّ ربّ العالمين عهد إليّ في علي عهدا : أنّه راية الهدى ، ومنار الإيمان ، وإمام أوليائي ، ونور جميع من أطاعني . أنّ عليّا أميني يوم القيامة ، فصاحب رايتي . بيد علي مفاتيح رحمة ربّي .