مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
مقدمة 84
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
بتواند بر دلى فروغى بيفكند و در قلبى آتش فراقى برافروزد و نورى بر روح و جانى بتابد و در فراق آن خورشيد پنهان اشكى جارى سازد ، اين بنده خود را كامياب و مقضىّ المرام مىيابد : سرى البرق من نجد فجدّد تذكارى عهودا بحزوى و العذيب و ذي قار و هيّج من أشواقنا كلّ كامن و أجّج في أحشائنا لاهب النار و إنّى سخي بالدموع لوقفة على طلل بال و دارس أحجار هو العروة الوثقى الذي من بذيله تمسّك لا يخشى عظائم أوزار علوم الورى في جنب أبحر علمه كغرفة كفّ أو كغمسة منقار بإشراقها كلّ العوالم أشرقت لما لاح في الكونين من نورها الساري إمام الورى طود النهى منبع الهدى و صاحب سرّ اللَّه في هذه الدار به العالم السفليّ يسمو و يعتلي على العالم العلوي من غير إنكار أيا حجّة اللَّه الذي ليس جاريا به غير الذي يرضاه سابق أقدار و يا من مقاليد الزمان بكفّه و ناهيك من مجد به خصّه البارى أغث حوزة الإيمان و اعمر ربوعه فلم يبق منها غير دارس آثار و أنعش قلوبا في انتظارك قرّحت و أضجرها الأعداء أيّة إضجار و عجّل فداك العالمون بأسرهم و بادر على اسم اللَّه من غير إنظار أيا صفوة الرحمن دونك مدحة كدرّ عقود في ترائب أبكار إذا ردّدت زادت قبولا كأنّها أحاديث نجد لا تملّ بتكرار « 1 » رضا مختارى قم ، زمستان 1376
--> « 1 » الحديقة الهلالية ، ص 48 - 50 ، مقدمة التحقيق .