مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

743

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

من بني عبد الله « 1 » بن قصيّ وكان النضر راوية لأحاديث النّاس وأشعارهم . فإنّ حاصله تفسير * ( « لَهْوَ الْحَدِيثِ » ) * بالحكايات الملهية عمّا يعنى وفضول الكلام الَّتي لا تلازم بينها وبين الغناء وتخصيص الموصول بالنضر . ويوافقه المحكي في الكشّاف « 2 » والجوامع « 3 » عن قائل أنّها نزلت في النضر بن الحارث وكان يتّجر إلى فارس فيشتري كتب الأعاجم ( أي المشتملة منها على سير ملوكهم وأحاديث حروبهم ) فيحدِّثُ بها قريشاً ( ليشتغلوا بها عن استماع القرآن ) . وفي الأوّل : وعن آخر أنّه كان يشتري المغنّيات فلا يظفر بأحدٍ يريد الإسلام إلَّا انطلق به إلى قينته فيقول : أطعميه وأسقيه وغنّيه ، ويقول هذا خير ممّا يدعوك إليه محمّد من الصّلاة والصّيام وأن تقاتل بين يديه . وبعد ثبوت كون المراد بلهو الحديث فيها هو الغناء مطلقاً فغايتها الدلالة على تحريم اشترائه للإضلال عن سبيل الله مع اتّخاذها هزواً ، وهو ممّا لا يرتاب فيه . وأمّا الثالثة فلعدم إفادتها « 4 » غير فضل في الترك « 5 » ، ومع تسليم إفادة التحريم فظاهرها الكذب في الشهادة « 6 » وما ورد في التفسير بالغناء أو الأعم معارض بما رواه الصدوق رحمه الله في العيون في الحسن عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني رضي الله عنه ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الرضا ، عن أبيه ، عن علي بن موسى الرّضا عليهم السلام قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام يقول دخل عمرو بن

--> « 1 » « عبد الدار » خ ل . « 2 » الكشاف ، ج 3 ، ص 490 . « 3 » جوامع الجامع ، ص 363 ، الطبعة الحجرية . « 4 » « دلالتها » ( خ ل ) . « 5 » أي ترك شهادة الزور . ( منه ) . « 6 » لا الغناء أو ما يعمّه . ( منه ) .