مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
662
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
ويدلّ عليه أخبار كثيرة ، منها ما رواه أبو هارون المكفوف ، قال : دخلتُ على أبي عبد الله عليه السلام ، فقال لي : أنشِدْني ، فأنشدتُه ، فقال : لا ، كما تنشدون وكما ترثيه عند قبره ، . . . قال : فأنشدتُه : يا مريم قومي فاندبي مولاك ، « 1 » الحديث . ووصيّة أبي جعفرٍ بأن يُنْدَبَ عليه في الموسم ، مشهور . « 2 » ويؤيّده خبر خديجة العلويّة ، قالت : سمعتُ عمّي محمّد بن عليٍ صلوات الله عليه وهو يقول : « تحتاج المرأة في المأتم إلى النَوْح لتسيلَ دمعتُها ، ولا ينبغي لها أن تقول : هجراً . فإذا جاء الليلُ فلا تؤذي الملائكة بالنَوح » . « 3 » قال السيّد الأوحد في طراز اللغة : ناحَ نوحاً : رَفَعَ صوته ، وناحتِ المرأة الميِّتَ وعليه : إذا ندبته . وذلك أن تبكى عليه مُعولةً وتُعَدّدَ محاسنه . « 4 » وفي اختيار الكشّيّ في ترجمة أبي طالب القمّي ( عبد الله بن الصلت ) : محمّد بن مسعود ، قال : حدَّثني حمدانُ بن أحمد النَهْديّ ، قال : حدّثني أبو طالب القمّي ، قال : كتبتُ إلى أبي جعفر ابن الرضا عليه السلام : فأذَن لي أن أرثي أبا الحسن عليه السلام ، أعني أباه ، فكتَبَ
--> « 1 » كامل الزيارات ، ص 106 ، ب 34 ؛ بحار الأنوار ، ج 44 ، ص 287 ، ب 34 ، ح 25 عن كامل الزيارات . « 2 » تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 358 ، أخبار أجر النائحة ، ح 146 ؛ الكافي ، ج 5 ، ص 117 ، باب كسب النائحة ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 46 ، ص 220 . « 3 » الكافي ، ج 1 ، ص 358 ، باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة ، ح 17 . « 4 » طراز اللغة للسيّد علي خان المدني ( م 1118 ) ، توجد نسخة خطية منه في مكتبة جامع گوهرشاد برقم 138 ( فهرست نسخه هاى خطى جامع گوهرشاد ، ج 4 ، ص 1967 ) .