مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

316

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

كرده‌اند ، با قطع نظر از حلَّيت و حرمت آن . فصل اوّل : در ايراد اخبار و آثارى كه دلالت بر حرمت غنا فى الجمله دارد . فصل دوم : در بيان احاديثى كه دلالت دارد بر اينكه صوت حَسَن ، غير غناست و استماع بعضى از افراد آن كه شارع ، اطلاق غنا بر آن كرده جايز است . مثل « مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرآنِ فَلَيْسَ مِنّا » « 1 » و حديث كنيز مُغَنّيه در عُرس و حُدا كه مُعْظمِ علما استثنا كرده‌اند . خاتمه : در بيان اذكار و اقوال كه به صوت حَسَن در مجلس سامىِ سيّد العارفين و سلطان الموحّدين و قُدوة السالكين شيخ صفى الدين قدس سره و تابعان ايشان و ساير اهل الله واقع شده و به زبان فارسى با تبيينى واضح كه موهم تكرار است به عبارت آورد ، تا فايده اش عامّ و تامّ باشد و گمان نكند كسى كه مطلب آن است كه عوام را جرأت دهد بر غناى حرام ، چه آيهء كريمهء * ( « وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ الله فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ » ) * « 2 » از قرآن ، و روايت « فِرّوا عَنِ الفُتْيا فِرارَكُمْ عَنِ الأسَد » از كتب حديث محو نشده ، و تهديد * ( « وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الأَقاوِيلِ . لأَخَذْنا مِنْه بِالْيَمِينِ . ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْه الْوَتِينَ . فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْه حاجِزِينَ » ) * « 3 » كه هر چند خطاب با آن حضرت است ، امّا مقصود امت است كه « إيّاك أعْني و اسْمعي يا جارَةُ » « 4 » ؛ در وحى مُنْزل مسطور است . و قول علَّامه ابو يوسف شيخ جمال الدين مطهّر الحلَّى : « لَوْ لا تأليفُ الألْفَيْن و زيارَةُ الْحُسَيْن لَهَلَكَتْني الفَتاوى » زبانزد خاص و عام است ، و عدم تأليف سيّد ابن طاووس

--> « 1 » مستدرك الوسائل ، ج 4 ، ص 270 ، ح 4673 . « 2 » مائده ( 5 ) : 44 . « 3 » الحاقة ( 69 ) : 4744 . « 4 » ضرب المثل عربى است معادل ضرب المثل فارسىِ « به در مىگويم كه ديوار بشنود » .