مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
164
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين . « 1 » وبإسناده عن بشير الدهّان قال ، قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : لا خير فيمن لا يتفقّه من أصحابنا ، يا بشير ، إنّ الرجل منهم إذا لم يستغن بفقهه احتاج إليهم ، فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم وهو لا يعلم . « 2 » أقول : هذا صريح فيما قلناه ، والعيان شاهد بصحّة مضمونه ؛ فإنّ كلّ من سلك طريقتهم دخل في ضلالتهم ؛ فإنّهم بالغوا في تدقيق الأفكار وتحقيق الظنون حتّى كأنّهم أشرفوا على القطع واليقين ، مع ظهور حال أصولهم فكيف بفروعهم . وبإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « أما واللَّه إنّه شرّ عليكم أن تقولوا بشيء ما لم تسمعوه منّا » . « 3 » وبإسناده عنه عليه السّلام قال : « الناس ثلاثة : عالم ومتعلَّم وغثاء ، فنحن العلماء وشيعتنا المتعلَّمون وسائر الناس غثاء » . « 4 » وبإسناده عن أبي جعفر عليه السّلام : أنّ عثمان الأعمى قال له : إنّ الحسن البصري يزعم أنّ الذين يكتمون العلم تؤذي ريح بطونهم أهل النار . فقال أبو جعفر عليه السّلام : « هلك إذن مؤمن آل فرعون ، ما زال العلم مكتوما منذ بعث اللَّه نوحا عليه السّلام ، فليذهب
--> « 1 » الكافي ، ج 1 ، ص 32 ، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء ، ح 2 . « 2 » الكافي ، ج 1 ، ص 33 ، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء ، ح 6 . « 3 » الكافي ، ج 2 ، ص 402 ، باب الضلال ، ح 1 . « 4 » الكافي ، ج 1 ، ص 34 ، باب أصناف الناس ، ح 4 .