مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

110

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

ترائي بهذا أهلك والناس . قال : « يا أبا محمّد ، اقرأ قراءة ما بين القراءتين تسمع أهلك ، ورجّع بالقرآن صوتك ؛ فإنّ اللَّه ( عزّ وجلّ ) يحبّ الصوت الحسن يرجّع فيه ترجيعا » . « 1 » أقول : الكلام في هذا الحديث في مقامات متعدّدة ، فليؤدّ كلّ واحد منها في فصل ، فالرسالة مرتّبة على اثني عشر فصلا : الأوّل : في عدم جواز الاستدلال بهذا الخبر ، وبيان ضعفه عند الأصوليّين والأخباريّين معا . الثاني : في جواز الاعتراض برواية الكليني له في كتابه ، وفي عدم استلزام ذلك للعمل به ، وفي وجه إيراده له . الثالث : في ذكر بعض ما يعارض الحديث المسؤول عنه في خصوص موضوعه ، ويوجب بطلان تخصيصه لأحاديث الغناء . الرابع : في الكلام على سند المعارض الخاصّ . الخامس : في الكلام على متنه وما يستفاد منه . السادس : في وجوه التأويل للحديث المسؤول عنه . السابع : في ذكر بعض ما أشرنا إليه من أحاديث تحريم الغناء . الثامن : في بعض ما يستفاد من أحاديث التحريم من المبالغة والتأكيد . التاسع : في ذكر منشإ هذه الشبهة وطريق الاحتراز منها ومن مثلها . العاشر : في وجه نقل الإمامية عن العامّة أحيانا ، وعدم جواز تعدّي ذلك الوجه . الحادي عشر : في ذكر من قلَّده المائلون إلى إباحة الغناء ، وذكر بعض

--> « 1 » الكافي ، ج 2 ، ص 616 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 13 .