مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
25
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
بعدي أقوام يرجّعون القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانيّة ؛ لا يجوز تراقيهم ؛ قلوبهم مقلوبة وقلوب من يعجبه شأنهم . « 1 » ومضمون هذه الرواية منقول عن طريق العامّة أيضا رووه عن حذيفة بن اليمان قال ، قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : اقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها وإيّاكم ولحون أهل الفسق وأهل الكتابين وسيجئ قوم من بعدي يرجّعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانيّة والنوح ، لا يجاوز حناجرهم ، مفتونة قلوبهم وقلوب الَّذين يعجبهم شأنهم . « 2 » وهذه الرواية مذكورة في مجمع البيان . « 3 » قال ابن الأثير بعد نقل هذه الرواية إلى قوله « وأهل الكتابين » : اللحون والألحان جمع لحن وهو التطريب وترجيع الصوت وتحسين القراءة والشعر والغناء ويشبه أن يكون أراد هذا الذي يفعله قرّاء الزمان من اللحون التي يقرؤون بها النظائر في المحافل ، فإنّ اليهود والنصارى يقرؤون كتبهم نحوا من ذلك ، « 4 » انتهى . وروى عليّ بن إبراهيم بن هاشم في تفسيره بإسناد ذكره عن ابن عبّاس
--> « 1 » الكافي ، ج 2 ، ص 416 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 3 ؛ البحار ، ج 89 ، ص 190 ، ح 1 . « 2 » النهاية ، ج 4 ، ص 242 ، « لحن » . « 3 » مجمع البيان ، ج 1 ، ص 16 ، الفنّ السابع من مقدمة الكتاب ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 242 ، « لحن » ، وفيها : « وإيّاكم ولحون أهل العشق » . « 4 » النهاية ، ج 4 ، ص 242 - 243 ، « لحن » ؛ التذكار في أفضل الأذكار من القرآن الكريم ، ص 130 .