محمد اسماعيل الخواجوئي
510
الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )
ومن هنا ينكشف وجه الحديث « 1 » المشهور « حبّ علي « 2 » حسنة لا تضرّ معها سيئة ، وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة » « 3 » . ما ز محبّان على وعمر * هيچ نگوئيم ز خير وز شر حشر محبّان على با على * حشر محبّان عمر با عمر وتمّ استنساخ هذه الرسالة وتصحيحها في ( 10 ) محرّم الحرام سنة ( 1411 ) ه في مشهد مولانا الرضا عليه السّلام على يد العبد السيّد مهدي الرجائي عفي عنه . وتمّ مراجعتها ثانيا في يوم الثلاثاء ( 26 - شوّال - 1426 ) والحمد للّه ربّ العالمين .
--> ( 1 ) قيل : هذا الحديث مشهور بين الفريقين ، والمراد بالحبّ الحبّ الكامل المضاف إليه سائر الأعمال ؛ لأنّه هو الإيمان الكامل حقيقة ، وأمّا ما عداه فمجاز ، وإذا كان حبّه إيمانا وبغضه كفرا ، فلا تضرّ مع الإيمان الكامل سيئة ، بل تغفر إكراما لعلي عليه السّلام ، ولا تنفع مع عدمه حسنة ، إذ لا حسنة مع عدم الإيمان « منه » . ( 2 ) المراد بحبّ علي عليه السّلام اتّباعه ، فلا يرد أنّ الحبّ أمر طبيعي لا يدخل فيه الاختيار ، ويمكن أن يراد الحبّ العقلي لا الطبيعي النفسي ، كالمريض يكره الدواء ويميل إليه ، لما فيه من النفع ، فكذا علي عليه السّلام لما فيه من صلاح الدارين ومن أعلى درجات الإيمان ، وتمامه أن يكون طبعه تابعا لعقله في حبّه « منه » . ( 3 ) عوالي اللآلي 4 : 86 برقم : 103 .