محمد اسماعيل الخواجوئي

332

الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )

هارون ، ولم يجعلها في ولد موسى ، وإن كان موسى أفضل من هارون « 1 » . والجمع بينهما يحتاج إلى تكلّف بعيد ، فتأمّل . عن أبي هريرة ، قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يمصّ لعاب الحسن والحسين ، كما يمصّ الرجل التمرة « 2 » . وعن أسامة بن زيد ، قلت : يا رسول اللّه ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ، فإذا هو حسن وحسين على ركبتيه ، فقال : هذان ابناي وابنا ابنتي ، اللّهمّ إنّك تعلم أنّي أحبّهما فأحبّهما ثلاث مرّات « 3 » . وعن جابر ، قال : دخلت على النبي صلّى اللّه عليه واله وعلى ظهره الحسن والحسين عليهما السّلام ، وهو يقول : نعم الجمل جملكما ، ونعم العدلان أنتما « 4 » . وفي حديث طويل مذكور في معاني الأخبار ، مروي عن الصادق عليه السّلام ، قال : وحمل الحسن والحسين عليهما السّلام يوم حظيرة بني النجّار ، فلمّا قال له بعض أصحابه : ناولني أحدهما يا رسول اللّه ، قال : نعم الحاملان ونعم الراكبان وأبوهما خير منهما « 5 » . وفي رواية أنّه صلّى اللّه عليه واله حمل الحسن ، وحمل جبرئيل عليه السّلام الحسين ، ولهذا قال : نعم الحاملان « 6 » .

--> ( 1 ) كمال الدين ص 416 ح 9 . ( 2 ) بحار الأنوار 43 : 284 . ( 3 ) بحار الأنوار 43 : 299 - 300 . ( 4 ) بحار الأنوار 43 : 285 . ( 5 ) معاني الأخبار ص 351 . ( 6 ) بحار الأنوار 43 : 316 .