محمد اسماعيل الخواجوئي
330
الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )
عن أبي محمّد عليه السّلام : ما بال المرأة المسكينة الضعيفة تأخذ سهما واحدا ويأخذ الرجل سهمين ؟ فقال أبو محمّد عليه السّلام : إنّ المرأة ليس عليها جهاد ولا نفقة ، ولا عليها معقلة ، إنّما ذلك على الرجال . فقلت في نفسي : قد كان قيل لي : إنّ ابن أبي العوجاء سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن هذه المسألة ، فأجابه بهذا الجواب ، فأقبل أبو محمّد عليه السّلام عليّ ، فقال : نعم هذه المسألة مسألة ابن أبي العوجاء ، والجواب منّا واحد إذا كان معنى المسألة واحدا ، يجري لآخرنا مثل ما جرى لأوّلنا ، أوّلنا وآخرنا في العلم سواء ، ولرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وأمير المؤمنين عليه السّلام فضلهما « 1 » . وفي مجمع البيان : في ذيل كريمة : وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ « 2 » عن يزيد بن معاوية ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، أنّه قال : إيّانا عني ، وعلي عليه السّلام أوّلنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبي صلّى اللّه عليه واله « 3 » . وفي الجمع بين الصحاح الستّة : عن عبد اللّه بن عبّاس ، في حديث طويل قال : كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وساق الكلام إلى أن قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : يا معشر الناس هل أدلّكم على خير الناس أبا وأمّا ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : عليكم بالحسن والحسين ، فإنّ أباهما علي بن أبي طالب ، وهو خير منهما ، شابّ راقب اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله ذو المنقبة في الإسلام ، وأمّهما فاطمة
--> ( 1 ) فروع الكافي 7 : 85 ح 2 . ( 2 ) سورة الرعد : 43 . ( 3 ) مجمع البيان 3 : 301 .