محمد اسماعيل الخواجوئي

22

الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )

4 - تصريح الشيخ القزويني بنهاية إخلاصه لأئمّة الهدى عليهم السّلام ، وذا شدّة عظيمة في تسديد العقائد الحقّة وتشييدها . أقول : ومن راجع آثاره الممتّعة ، ولا سيّما من طالع كتابه بشارات الشيعة ، يعلم علم اليقين نهاية إخلاصه ومودّته لأهل البيت والطهارة وذوبه فيهم عليهم السّلام ، وعنايته الخاصّة في تسديد العقائد الحقّة وتشييدها ، وكان ممتازا من بين العلماء في عصره في ذلك ، وهذا ينطبق على صاحب العنوان ، كما لا يخفى . 5 - تصريح الشيخ القزويني باهتمامه الجسيم في إجراء أمور الدين مجراها وتأييدها ، ومهابته عند سلاطين زمانه . وهذا كما يتراءى في أكثر التراجم والمعاجم الرجالية من تصريحهم بأنّ صاحب العنوان كان مهابا عند السلطان نادر شاه ، وكان يتأمّر السلطان بأوامره . قال الشيخ القزويني في التتميم : سمعت أنّ رجلا من المتزندقين كان عند سلطان العصر ، فذكر أمر المعاد ، فذكر ذلك الرجل العديم الدين ما يدلّ على نفي المعاد ، وضعف عقل من يذهب إليه ، وكان السلطان مائلا إليه ، فذكر رجل من أهل المجلس أنّا نرسل إلى مولانا إسماعيل ليذكر ما جرى في هذا المجلس ، وما يقوله هو الحقّ الذي يجب أن يعتقد ، فذهب الرسول ، فذكر له رحمه اللّه ما جرى بينهم ، فقال رحمه اللّه : السلطان وذلك الرجل أكلا الخراء ، ثمّ أكّد أمر المعاد لذلك الرجل انتهى . ويستفاد من هذا التقرير شهامته البليغ ، واهتمامه الجسيم ، ومهابته عند السلطان ، وهذا هو المصرّح به في ذيل عنوان المترجم . 6 - تصريح الشيخ القزويني بأنّ له رحمه اللّه تآليف كثيرة وحواش على كتب العلوم ، والذي وصل إليه منها رسالة في الردّ على العلّامة الخوانساري في الزمان الموهوم . أقول : وهذه الرسالة مسمّاة برسالة إبطال الزمان الموهوم في الردّ على المحقّق