محمد اسماعيل الخواجوئي

19

الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )

بعارضة شبه الجنون ، فحبسه بمقتضى مصلحة وقته هذا الملعون ، إلى أن هلك أو أهلك بعد ذلك في ظلمات السجون ، فجلس مجلسه المنحوس من غير مزاحم له في ذلك الجلوس ، عصيرة يوم الأحد الثامن من شعبان هذه السنة بعينها . إلى آخره فراجع . وذكر نحوه العلّامة السيّد العاملي في أعيان الشيعة في ترجمة المترجم ، فراجع . مشاركوه في الاسم ودفع وهم قد شارك المترجم على ما في بعض المعاجم الرجالية في الاسم واللقب ، وصار هذا منشأ للقول بالوحدة أو التعدّد ، ونحن نورد أوّلا كلمات الأعلام في القول بالاتّحاد أو التعدّد ، ثمّ نبيّن المختار منهما . قال الفاضل المحقّق السيّد محمّد علي الروضاتي - دام عزّه - في تعاليقه على الروضات في ترجمة المؤلّف ، بعد ما ذكر كلام المستدرك بتمامه ، قال : ولعلّ ما نقله صاحب المستدرك عن تتميم أمل الآمل ملخّصا ، ونقله عنه أبسط ممّا مرّ صاحب أعيان الشيعة لا يتعلّق بأحوال صاحب الترجمة ، وأنّ الحقّ مع السيّد الصدر الكاظمي قدّس سرّه . حيث قال في كتابه تكملة أمل الآمل : المولى إسماعيل المازندراني الخواجوئي الحكيم المتألّه ، صاحب الحواشي والتعليقات على كتب الكلام والحكمة المتوفّى سنة ( 1177 ) وهو غير المولى إسماعيل المازندراني صاحب شرح دعاء الصباح المتوفّى في فتنة الأفاغنة - كذا - في 11 شعبان سنة ( 1173 ) المدفون بجنب قبر الفاضل الهندي . وقد مال سيّد الأعيان إلى الاتّحاد ، ونفى الإشكال في ذلك في الموضع