محمد اسماعيل الخواجوئي

135

الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )

الألباب « 1 » . ومثله ما في بصائر الدرجات بسندين آخرين : أحدهما ضعيف بعلي بن أبي حمزة البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام . والآخر صحيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 2 » . وفي محاسن البرقي : عن علي بن عقبة بن خالد ، قال : دخلت أنا ومعلّى بن خنيس على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فأذن لنا وليس هو في مجلسه ، فخرج علينا من جانب البيت من عند نسائه وليس عليه جلباب ، فلمّا نظر إلينا رحّب وقال : مرحبا بكما وأهلا ، ثمّ جلس وقال : أنتم أولوا الألباب في كتاب اللّه ، قال اللّه تبارك وتعالى : إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ فأبشروا الحديث « 3 » . وفي روضة الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال لأبي بصير : يا أبا محمّد واللّه ما استثنى اللّه عزّ ذكره بأحد من أوصياء الأنبياء وأتباعهم ما خلا أمير المؤمنين وشيعته ، فقال في كتابه وقوله الحقّ : لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ « 4 » يعني بذلك عليا عليه السّلام وشيعته الحديث « 5 » . وذكر أبو عبد اللّه الحسين بن جبير رحمه اللّه في نخب المناقب ، قال : روينا حديثا مسندا عن أبي الورد الإمامي المذهب ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قوله عزّ وجلّ :

--> ( 1 ) أصول الكافي 1 : 212 ح 2 . ( 2 ) تفسير نور الثقلين 4 : 480 - 481 ح 25 و 26 عن بصائر الدرجات . ( 3 ) المحاسن ص 169 ح 135 . ( 4 ) سورة الدخان : 42 - 43 . ( 5 ) الروضة من الكافي 8 : 35 .