محمد اسماعيل الخواجوئي

129

الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )

أنا ابن علي الحرّ من آل هاشم * كفاني بهذا مفخرا حين أفخر بنا بيّن اللّه الهدى عن ضلالة * ويعمر بنا دين الإله ويظهر علينا وفينا أنزل الوحي والهدى * ونحن سراج اللّه في الأرض يزهر ونحن ولاة الحوض نسقي محبّنا * بكأس رسول اللّه ما ليس ينكر وشيعتنا في الناس أكرم شيعة * ومبغضنا يوم القيامة يخسر فطوبى لعبد زارنا بعد موتنا * بجنّة عدن صفوها لا يكدر وفي كتاب سعد السعود لابن طاووس : نقلا عن تفسير محمّد بن العبّاس بن مروان ، بإسناده إلى جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ، عن النبي صلّى اللّه عليه واله في حديث طويل ، وفيه يقول صلّى اللّه عليه واله مخاطبا للمقداد بعد أن ذكر شيعة علي عليه السّلام وكرامتهم عند اللّه : فلا يزالون يا مقداد محبّي « 1 » علي بن أبي طالب عليه السّلام في العطايا والمواهب ، حتّى أنّ المقصّر من شيعة علي عليه السّلام يتميّز في أمنيته مثل جميع الدنيا منذ خلقها اللّه إلى يوم القيامة ، قال لهم ربّهم تبارك وتعالى : قصّرتم في أمانيكم ، ورضيتم بدون ما يحقّ لكم ، فانظروا إلى مواهب ربّكم . [ بشارة عظيمة لمحبّ علي عليه السّلام ] فإذا بقباب وقصور في أعلى علّيين من الياقوت الأحمر والأخضر والأبيض والأصفر يزهو نورها ، فلولا أنّه مسخّر إذا للمعت « 2 » الأبصار منها ، فما كان من تلك القصور من الياقوت الأحمر مفروش بالسندس « 3 » الأخضر . وما كان منها من

--> ( 1 ) في المصدر : محبّوا . ( 2 ) في المصدر : إذ التمعت . ( 3 ) السندس : بالضمّ ضرب من رقيق الديباج معرّب « منه » .