محمد اسماعيل الخواجوئي
127
الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )
اللّه من السلام ، ويسلّم ما فيها لهم لاشية فيها . قال : لا خصومة فيها لعدوّهم ، وأن يكون لهم فيها ما يحبّون ، وأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على جميع الأئمّة وشيعتهم الميثاق بذلك ، وإنّما السلام عليه تذكرة نفس الميثاق ، وتجديد له على اللّه ، لعلّه أن يجعله جلّ وعزّ ، ويجعل السلام لكم بجميع ما فيه « 1 » . وفي كتاب علل الشرائع : بإسناده إلى ابن أذينة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : كنّا عنده فذكرنا رجلا من أصحابنا . فقلنا : فيه حدة ، فقال : من علامات المؤمن أن تكون فيه حدة ، قال : فقلنا له : إنّ عامّة أصحابنا فيهم حدة . فقال : إنّ اللّه تبارك وتعالى في وقت ما ذرأهم أمر أصحاب اليمين وأنتم هم أن يدخلوا النار ، فدخلوها فأصابهم وهج ، فالحدة من ذلك الوهج ، وأمر أصحاب الشمال وهم مخالفوهم أن يدخلوا النار فلم يفعلوا ، فمن ثمّ لهم سمت ولهم وقار « 2 » . وفي تفسير علي بن إبراهيم : عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : إنّ أطفال شيعتنا من المؤمنين تربّيه فاطمة عليها السّلام « 3 » . يعني : إذا مات طفل من أطفال المؤمنين دفع إلى فاطمة - صلوات اللّه عليها - لتغذوه وتربّيه حتّى يقدم أبواه أو أحدهما أو بعض أهل بيته من المؤمنين فتدفعه إليه ، كما ورد في خبر آخر .
--> ( 1 ) أصول الكافي 1 : 451 ح 39 . ( 2 ) علل الشرائع ص 85 ح 1 . ( 3 ) بحار الأنوار 6 : 229 .