علي بن زيد البيهقي

525

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب

( نسب الشريف نقيب النقباء بنيشابور ) الأمير السيّد الاجل جلال الدين عماد الاسلام « 1 » العزيز ابن السيّد الاجلّ

--> ( 1 ) النقباء الذين كانوا في أسلاف السيّد الاجلّ عماد الدين ملك النقباء في العالمين أدام اللّه علوّه : أولهم : السيّد محمد زبارة ، وهو محمّد بن عبد اللّه ، كان أمير المدينة ومقدم السادات بها . والثاني : السيّد الاجل أبو جعفر أحمد ، كان أميرا مطاعا في زمن الداعي بطبرستان وآبة ، ثمّ انتقل إلى نيشابور بعدما تابعه أهل طبرستان . والثالث : السيّد الاجل أبو الحسين محمّد بن أحمد بن زبارة ، اجتمع عليه خلق عظيم بنيشابور وبايعوا له بالخلافة ، وخطبوا باسمه كما ذكر الحاكم ، وذلك في عهد الملك نصر بن أحمد الثاني الملقب بالأمير السعيد . والرابع : السيّد الاجل أبو محمّد يحيى ، كان النقيب والرئيس والأمير المطاع بنيشابور ، ولقّب ب « سيّد آل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله » وذكر طرفا من أحواله . والأمير السيّد الاجل أبي الحسن محمّد بن شيخ العترة نقيب النقباء أبي محمّد يحيى بن أبي الحسين محمّد بن أبي جعفر أحمد بن محمّد الزبارة ابن عبد اللّه المفقود ابن الحسن المكفوف ابن الحسن الأفطس ابن علي الأصغر ابن علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام . وأمّا بطن السيّد ظفر فمن ذلك البطن السيّد أبو البركات زيد بن ظفر بن زيد بن علي بن زيد بن محمّد بن ظفر بن محمّد بن أحمد : زبارة قال : زبارة مجتمعون مع ملك السادات المشرق في النسب الحادي عشر من آبائه . أمر السلطان الأعظم السعيد سنجر في شهور سنة ثمان وأربعين وخمسمائة بتفويض نقابة سادات نيشابور ونواحيها على الرسم المعهود إلى السيّد الاجل عماد الدولة والدين وكتب له المثال بذلك على وجه المبالغة ، ولكن الفتن بخراسان منعت عن استقامة الأمور . السيّد الأجل محمّد ولد في رمضان سنة ثمان وخمسين وخمسمائة . أمّا السيّد الأجل عماد الدين الحسين ، فقد بعث اليه ملوك جيلان وديلمان الرسل مرارا ، والتمسوا منه قبول سعيهم بصبيان نصب نفسه ذلك وما استجاب لهم . السيّد الأجل عماد الدولة والدين ملك النقباء في العالمين الولد الثامن عشر من أولاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وفاطمة الزهراء عليها السلام ، والولد السابع عشر من أولاد الحسين بن علي عليهما السلام ، والولد السادس عشر من أولاد زين العابدين عليه السلام . ولم يكن في أجداده وآبائه بعد زين العابدين عليه السلام إلّا نقيب فاضل ، أو أمير محترم ، أو رئيس عالم رحمة اللّه على من مضى منهم ، والحال في العزّ والنعمة بقا من بقا . نقابت جلال الدين محمّد في زمن سلطان سنجر بن ملك شاه أمض أميره السيّد النقابة ، أمر السلطان السعيد الأعظم سنجر بن ملك شاه في شهور سنة ثمان وعشرين وخمسمائة بتفويض نقابة نيشابور إلى السيّد الاجل جلال الدين محمّد رحمه اللّه ، كتب له المثال من غير التماسه على -