علي بن زيد البيهقي

510

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب

أحمد بن سلمان « 1 » الفقيه ، وأبا عبد اللّه محمّد بن مخلد القاضي ، وبالكوفة أبا الحسين علي بن عبد الرحمن بن ماني ، وأبا جعفر محمّد بن علي بن دحيم الشيباني . قال الحاكم أبو عبد اللّه ، صحبت السيّد أبا منصور زبارة في السفر والحضر ، فما رأيته ترك صلاة الليل ، وما رأيته يبخل على أحد من المسلمين بما يجده ، بل يبذل ما في يده ، ولا يبالي أن يلحقه ضيق بعده . وقال السيّد أبو منصور ظفر ، لمّا مات محمّد « 2 » بن جعفر بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام المعروف ب « أبي جعفر الصوفي » في حبس محمّد بن طاهر بالشادياخ ، وحملت جنازته والقيد على رجليه ليدفن في مقبرة عبد اللّه بن طاهر ، تبعت جنازته امرأة علويّة وهي تقول : يا آل طاهر شتّت اللّه جمعكم وفرّقكم كما فرّقتم جمع آل رسول اللّه . قال : فما أتى على ذلك أيّام قلائل حتى انقضت دولة الطاهريّة ، وكان من أمر يعقوب بن الليث ما كان . قال الحاكم : أخبرنا السيّد أبو منصور ظفر زبارة ، قال : أخبرنا محمّد بن علي الشيباني بالكوفة ، قال : أخبرنا أحمد بن خادم بن أبي غزوة ، قال : أخبرنا عبيد اللّه بن موسى ، قال : أخبرنا علي بن صالح ، عن عاصم ، عن زرّ عن عبد اللّه قال : كان الحسن والحسين عليهما السلام أمام النبي عليه السلام فيثبان عليه ، فإذا نهيا عن ذلك أشار بيده نحوهما ، فلمّا قضى الصلاة ضمّهما وقال : من أحبّني فليحبّ هذين « 3 » . قال الإمام علي بن أبي صالح الصالحي الخواري في تاريخ بيهق : السيّد أبو منصور ظفر زبارة من السادات الكبار وكبار السادات ، محدّث غاز ، وهو أخ السيّد

--> ( 1 ) وفي المنتخب : سليمان . ( 2 ) ذكره في مقاتل الطالبيين ص 406 ، والشجرة المباركة ص 125 ، والفخري ص 83 ، وسر السلسلة العلويّة ص 55 قال الرازي : ومحمّد أبو جعفر الذي خرج بالري وغلب عليها ، فأخذ أسيرا وحمل إلى محمّد بن طاهر بنيسابور ، فحبسه وقيّده ، فمات في حبسه ، فدفن مقيّدا بمقبرة الامراء . ( 3 ) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء ج 8 / 305 ، والطبري في ذخائر العقبى ص 123 ، والهندي في كنز العمال ج 13 / 107 والسيوطي في الجامع الصغير ج 2 / 328 ، والزرندي في نظم درر السمطين ص 689 ، والعسقلاني في الإصابة ج 1 / 329 ، والهيتمي في مجمع الزوائد ج 9 / 179 ، والمغازلي في المناقب ص 376 .