علي بن زيد البيهقي
642
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب
ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام . وتقدّم تقرير هذا النسب الشريف على مبلغ الامكان . [ نسّابة خراسان من إسماعيل حالب الحجارة ] وبعده سيّد الامام الرئيس شمس الدين جمال السادة نسّابة خراسان أبو الحسن علي بن السيّد نقي بن المطهّر بن الحسن بن المهدي بن الحسن بن الحسين بن علي بن أحمد بن علي بن إسماعيل حالب الحجارة ابن الحسن بن زيد بن الحسن بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام . تقرير هذا النسب الشريف الّذي فيه العقب والبقيّة : العقب من زيد « 1 » بن الحسن الملقّب الشيخ المعقّب المسن ، وهو أسنّ من الحسن بن الحسن الملقب [ بالمثنى ] « 2 » والمقدّم من طريق السنّ والفضل ، كما قال النبيّ صلى اللّه عليه وآله : أبوكم أكبركم سنا . : رجل واحد ، وهو الحسن بن زيد . والعقب من الحسن « 3 » بن زيد : في محمّد وقد انقرض عقبه ، والقاسم ، وعلي ، وإبراهيم ، وزيد ، وعبد اللّه ، وإسماعيل حالب الحجارة ، وإسحاق . وكان إسماعيل من أهل الفضل والخير ، يصوم يوما ويفطر يوما ، ويروى عنه الأحاديث . واختلف النسّابون في لقبه ، فقال قوم : حالب الحجارة ، لقّب بذلك لقوّته وشدّته . وقيل : لانّه يكسب المال الحلال من حيث لا يتوقّع . وقيل : لانّه يشتار العسل الّذي يتولّد من الحجر وينفق منه ، ومن العسل نوع
--> ( 1 ) يكنّى أبا الحسين أو أبا الحسن ، وكان يتولي صدقات رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وتخلف عن عمّه الحسين عليه السلام فلم يخرج معه إلى العراق ، وكان جوادا ممدوحا عاش مائة سنة ، وقيل : خمسا وتسعين ، وقيل : تسعين سنة ، ومات بين مكّة والمدينة بموضع يقال له حاجر . ( 2 ) الزيادة منّا . ( 3 ) يكنّى أبا محمّد ، كان أمير المدينة من قبل المنصور الدوانيقي ، وعمل له على غير المدينة أيضا ، وكان مظاهرا لبني العباس على بني عمّه الحسن المثنى ، وهو أوّل من لبس السواد من العلويين وبلغ من السن ثمانين سنة ، وتوفّى بالحجاز سنة ثمان وستين ومائة وأدرك زمن الرشيد .