علي بن زيد البيهقي
581
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب
والعقب من إبراهيم طباطبا « 1 » ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام : القاسم الرسّي ، وأحمد ، والحسن . وأمّ القاسم الرسّي والحسن هند بنت عبد الملك بن سهل بن مسلم بن عبد الرحمن بن عمر . والعقب من القاسم الرسّي « 2 » : محمّد ، وإسماعيل ، ويحيى ، والحسين ، وسليمان ، وموسى . والعقب من الحسين « 3 » بن القاسم الرسّي : أبو الحسن يحيى الهادي صاحب اليمن ، وأبو محمّد عبد اللّه العالم ، أمّهما فاطمة بنت الحسين بن محمّد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن عليه السلام ، وأبو الحسن علي بن الحسين أمّه أمّ ولد . والعقب من أبي الحسن يحيى الهادي « 4 » : محمّد المرتضى ، وأحمد الناصر لدين اللّه والحسن الغيلي بصعدة ، أمّ أحمد ومحمّد فاطمة بنت الحسن بن القاسم الرسّي . والعقب من أحمد الناصر لدين اللّه « 5 » : أبو محمّد الحسن الملقّب ب « المنتجب » ويحيى أبو منصور ، وأبو الحمد داود ، والقاسم المختار ، وأبو عبد اللّه الحسين ، وأبو
--> ( 1 ) ولقب طباطبا لان أباه أراد أن يقطع له ثوبا وهو طفل ، فخيّره بين قميص وقبا فقال طباطبا يعنى قباقبا لردّة في لسانه . وقيل : بل السواد لقّبوه بذلك وطباطبا بلسان النبطيّة سيّد السادات . وكان إبراهيم ذا خطر وتقدّم ، وأبرز صفحته ودعا إلى الرضا من آل محمّد عليهم السلام . ( 2 ) يكنّى أبا محمّد ، وكان عفيفا زاهدا ودعا إلى الرضا من آل محمّد عليهم السلام . وروي أنّ السلطان حمل اليه سبعة أحمال دنانير فردّها ، وهو صاحب المصنّفات والورع والدعا إلى اللّه سبحانه ومنابذة الظالمين ، بايعه أصحابه سنة 220 إلى أن توفّى مختفيا في جبل الرس سنة 246 عن سبع وسبعين سنة . ( 3 ) هو العالم العابد الفقيه بطبرستان . ( 4 ) كان اماما من أئمة الزيديّة جليلا فارسا ورعا مصنّفا شاعرا ، ظهر باليمن ويلقّب بالهادي إلى الحق ، وكان يتولّى الجهاد بنفسه ، ويلبس جبّة الصوف ، ولد بالمدينة سنة خمس وأربعين ومائتين ، وكان ظهوره باليمن أيّام المعتضد سنة ثمانين ومائتين ، وله حين ظهر خمس وثلاثون سنة ، وخطب له بمكّة سبع سنين ، وتوفّى بيمن سنة ثمان وتسعين ومائتين وهو ابن ثمان وسبعين سنة ، وأولاده أئمّة الزيديّة وملوك اليمن . ( 5 ) هو الناصر الصغير كان من أكابر الائمّة الزيديّة جمّ الفضائل كثير المحاسن ، وكان به نقرس فربّما هاج به فمنعه من القتال واستمرّ به ذلك ، ومات سنة أربع وعشرين وثلاثمائة .