علي بن زيد البيهقي
97
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب
الحائري . كان نسابة ثقة فقيها محدثا حبرا بحرا مرجعا في الأمور الشرعية بإيران ويعبر عنه في لسان النسابيين بابن مساعد تارة ، والكرماني أخرى ، كما أنّ الكرماني قد يطلق على صاحب عمدة الطالب أيضا . وبالجملة جلالة الميرزا حسين هذا أشهر من أن يذكر ، وعاش أزيد من مائة وعشرين سنة ، وله الرواية عن صاحب العمدة ، كما انّ ابن محفوظ المذكور يروي عن صاحب الترجمة . ثم اني رأيت ببلدة قم المشرفة مشجرة لسادات تفرش الافطسيين ، وكانت مصدقة ومصحة بتصحح هذا الرجل الكبير والسيد محمد بن كمونة ، وتاريخ النسخة شهر محرم الحرام سنة 917 ه . ثم إن رواية صاحب الترجمة عن صاحب العمدة بلا واسطة هو مما حدثني به سيدي الأستاذ السيد محمد رضا البحراني الصائغ النسابة النجفي . أقول : وله تاليف منها كتاب تحفة الأبرار في مناقب أبي الأئمة الأطهار عليهم السلام ، وهو مؤلّف جليل استخرجه من كتب أعاظم علماء العامة ، وهذا الكتاب من مدارك البحار لمولانا المجلسي ، وينقل عنه العلامة الكفعمي أيضا رتبّه على ثلاثين بابا . ومن آثاره تعاليق حسنة على عمدة الطالب ، وقد دوّنها في مجلد ، ورأيت في النجف الأشرف في مكتبة العلامة الشيخ عبد الرضا آل العلامة الشيخ راضي النجفي نسخة من العمدة كلها بخط المترجم وتعاليقه وهوامشها ، وفي آخرها نسبه وتاريخ تحريرها 29 ربيع الأول سنة 893 . وذكر في آخرها أيضا انه كتبها على نسخة كتبت على نسخة بخط المؤلف فرغ من كتابتها غرّة شهر رمضان سنة 812 أي قبل وفاته اي « صاحب العمدة » ب 16 سنة . ورحل المترجم إلى زيارة مشهد الرضا عليه السلام ، ودخل سمنان في سنة ( 917 ) واجتمع بساداتها وأدرج أنسابهم ، وله أشعار كثيرة في مدائح أهل البيت عليهم السلام ، أورد زبرا منها العلّامة المعاصر السيد عبد الرزاق ابن كمونة النجفي في كتابه